بجرح وقتل علي بن أبي طاب رضي الله عنه بيد الخارجي الأثيم عبد لرحمن بن ملجم.
ثم بايع أهل الكوفة الحسن بن علي لكنه تنازل عنها بعد ستة أشهر لمعاوية حقنًا لدماء المسلمين ورغبة في الإصلاح وجمع كلمة الأمة وذلك سنة إحدى وأربعين ورضي المسلمون صنيع الحسن وسموا هذا العام بعام الجماعة.
بيد أن الصلح الذي حصل واجتماع المسلمين بعد الفرقه لم يهدئ ثائرة الخوارج كما لم يقوم إنحراف الشيعه وبقية كل فرقة منهما على ما هي عليه من الغلو والإنحراف وكان لكلا الفريقين أثر في الحديث والفقه سنتكلم عنه بالتفصيل في الأبواب الآتية.
المبحث الثاني
الخوارج ورأيهم في الخلافه
الخوارج إحدى الفرق الزائغه عن الحق، سفكوا الدماء بتأويلات باطلة، ومعتقدات فاسدة، فعظم بهم البلاء، وما كانت معتقداتهم الفاسدة إلا بسبب جهلهم، فلم يكن