المحاضرة الحادية عشر
مركز عبد الله بن السائب
لتحفيظ القرآن الكريم وتدريس علومه
التعريف بالإمام أبي داود:
اسمه ونسبه وكنيته
-: سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر الأزدي (نسبة إلى الأزد قبيلة معروفة من قبائل اليمن) السجستاني (نسبة إلى اسمه إقليم سجستان)
-كنيته: أبو داود.
علمه ورحلاته في طلب العلم:
ارتحل الإمام أبو داود إلى عدد من الأمصار للأخذ عن علمائها فرحل إلى العراق (بغداد - واسط - البصرة) والحجاز والشام ومصر.
مولده ووفاته:
ولد الإمام أبو داود في سجستان سنة (202 هـ) ونشأ بها، 275 هـ)
ثناء العلماء عليه:
هو محدث وفقيه , قالوا: إنه أفقه أئمة السنة بعد البخاري، وقال عنه ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا وحفظًا ونسكًا وورعًا وإتقانًا؛ جمع وصنّف وذبّ عن السنن. وقال عنه إبراهيم الحربي: ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السلام الحديد.
-شيوخه:
كان أبو داود غزير العلم، واسع المعارف، فقد برع في كثير من مجالات العلوم، وأخذ عن الأئمة الكبار: أخذ الفقه عن الإمام أحمد. والعلل عن يحي بن معين وعلي بن المديني. وفي الرواية كان من أشهر شيوخه: إسحاق بن راهويه., وعبد الله بن مسلمة القعنبي , وأبو الوليد الطيالسي , وسعيد بن منصور , وغيرهم.
تلاميذه:
كان أبو داود رحمه الله شيخًا لعدد من مشاهير أهل العلم، فمن الذين أخذوا عنه: أبو عيسى الترمذي - أبو بكر الخلال - إسماعيل بن محمد الصفار وغيرهم.
-مصنفاته:
خلّف أبو داود علمًا كثيرًا وقد ضمنه مصنفات نافعة من أشهرها: كتابه السنن - المراسيل - الناسخ والمنسوخ - كتاب القدر - دلائل النبوة - الزهد - فضائل الأعمال - أخبار الخوارج وغيره.
تأليف السنن:
الإمام أبو داود من أنبل تلاميذ الإمام أحمد بن حنبل على الإطلاق , انتفع بعلمه كثيرا وجمع له المسائل , واستفاد منه الفقه كما استفاد الحديث , فهو محدث مقدم وفقيه ملهم , كان مَن قبله من علماء الحديث وحفاظه يعمدون إلى تصنيف الجوامع والمسانيد ونحوها، وكانت تلك المصنفات تجمع إلى ما فيها من السنن وأحاديث الأحكام، والأخبار والقصص والمواعظ