بحظ وافر"رواه مسلم وأبو داود والترمذي وأحمد وابن ماجة، واللفظ لأبي داود، وعن أبي هريرة رضي الله عنه بمعناه"
قال النووي رحمه: الاشتغال بالعلم من أفضل القرب، وأجلّ الطاعات، وأهم أنواع الخير، وآكد العبادات، وأولى ما أنفقت فيه نفائس الأوقات، وشمّر في إدراكه والتمكين فيه أصحاب الأنفس الزاكيات، وبادر إلى الاهتمام به المسارعون إلى الخيرات، وقد تظاهر على ما ذكرته جُمَل من الآيات الكريمات، والأحاديث الصحيحة المشهورات، وأقاويل السلف النيرات. اهـ
وقال الشافعي رحمه: من شرف العلم أن كل من نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن. اهـ
وقال ابن الجوزي في صيد الخاطر: ليس في الوجود شيء أشرف من العلم، كيف لا، وهو الدليل، فإذا عدم وقع الضلال. اهـ
ونظم بعضهم:
تعلّم فليس المرءُ يولَدُ عالمًا ... وليس أخو علم كمن هو جاهلُ
وإن كبيرَ القومِ لا علم عنده ... صغيرٌ إذا التفّت عليه المحافل
الإخلاص: