فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 62

فصل

قال في (ص 34) عند ذكر جماعة من شيوخ التدريس في طنجة وضياع تراجمهم:

"وهذا تفريط من المؤرخين المغاربة، خاصة الطنجيين منهم، إذ لم نكن لننسى جهود هؤلاء الفقهاء في نهضة العلوم الشرعية".

قلت: المغاربة عرفوا منذ القدم بإهمال تراجم علمائهم، وقد نص على ذلك جملة من مؤرخيهم، وأنهم يدفنون فضلاءهم في قبري موت وإهمال. بل كثير من علمائهم يؤلفون الكتب الهامة ثم تكون مأكولات شهية للأرضة، أو تتكدس عليها طبقات الغبار. وما يطبع منها يخرج في حلة رديئة مع سقط وتصحيف مخل بالمعنى، يحتاج لتحقيق جديد.

فجزى الله المؤلف خيرا على هذه اللمحة وعلى وفائه لشيخ وشيخنا التليدي، حفظه الله، إذ أخرج لنا هذه الترجمة المختصرة، ومازلنا في شوق لترجمته الموسعة. أبقى الله أنفاسه للمسلمين.

فصل

في (ص 35) تطرق لذكر والدة الشيخ، رحمها الله تعالى، ولم يذكر شيئا من ترجمتها، مع أن المصادر ما تزال موجودة لاستدراك ذلك من أفواه الأحياء، كما أنه لم يذكر تاريخ وفاتها، ولا عرج على وفاة الوالد نفسه رحمه الله. ثم وقفت على ذلك في (ص 71) . والله الموفق.

فصل

ذكر في (ص 36) رحلة الشيخ لفاس، وقطعه الحدود خفية. وقد كان عليه أن يبين للقاريء حال المغرب آنذاك حتى يفهم سياق الرحلة. فقد كان المغرب مقسما منذ عهد الحماية سنة 1330 هـ لثلاثة أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت