قال الراوي:"فانشق القبر وخرجت منه اليد النبوية الشريفة، فقبلها الشيخ الرفاعي أمام آلاف من الناس!!".
و قد أورد الحافظ السيوطي إسناد القصة وجعل الشيخ التليدي يصححها ويرد على المخالفين.
قال أبو محمد: ولعل المؤلف عمدًا ترك ذكر هذا كله تفاديًا لانتقادات المخالفين الذين سينكرون القصة ويجلبون كلام العلماء الذين أنكروها ويبينوا استحالتها عقلًا قبل النقل، وأن المواجهة الشريفة لا تسع العدد المذكور من الناس، إلى غير ذلك.
لكن من تفطن للمقدمة التي ذكرتها عن مرحلتي حياة الشيخ التليدي العلمية لن يستغرب لهذا المؤلف وسيفهم ظروفه.
بل حتى لو كان ما يزال يقول بمضمون ذلك المؤلف كما هو الواقع، فيما أظن، فإنه لن يعيد نشره تفاديًا لإثارة البلبلة ولقلة نفع ذلك للمسلمين، على ما هو عليه منهاجه في المرحلة الثانية من حياته. والله أعلم.
لكن قد كان على المؤلف بيان ذلك بما تسعه عقول القارئين، وله وجهة نظره. وإثبات كرامات الصالحين أصل من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة.
فصل
ذكر (ص.123) الوظيفة النبوية المسماة"زاد المتقين"وكل ما قاله عنها صحيح، بل هي فوق ذلك.
وليتها تطبع طبعة جديدة بحجم الجيب ملونة، على غرار"حصن المسلم"للقحطاني حتى يسهل حملها ومداومة الاشتغال بها.
فصل
قال المؤلف في (ص 128) عن كتاب"حياة الشيخ سيدي أحمد بن الصديق".
"من الكتب النفيسة لشيخنا كتابه هذا حول حياة شيخه وأستاذه الحافظ سيدي أحمد رحمه الله تعالى، ذلك أن الذين ترجموا لأبي الفيض لم يستوفوا حقه كاملًا، بل كان"