فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 62

قال المؤلف:"وممن ترجم لشيخ شيخنا: سيدي أحمد رحمه الله، على هذه الطريقة البائدة: الأستاذ الحسن بن علي الكتاني غفر الله له".

قلت: أسأل الله أن يغفر لي ولك أيضا، ولجميع إخواننا المسلمين، لكن: أين رأيت دراستي (بائدة) ؟، وماذا تعني بذلك؟. فإن هذه الكلمة في غير موضعها.

فإن كنت تعني أن طريقة ذكر المحاسن والأخطاء والموازنة بينهما طريقة بائدة، أي: انتهت وبادت؛ فهذا غير صحيح، فمازال الناس يُعملونها، وهي سنة المنصفين من أهل السنة والأثر.

وإن كنت تعني أنها يجب أن تبيد، أي: تفنى، فما دليلك على هذا؟!، وأنت طالب حديث وسنة وأثر تعلم طريقة القوم ومنهاجهم.

فصل

ثم نقل كلامي وفيه:"وهو صوفي يؤمن بالخرافات من الكرامات المزعومة وما لا يصدقه عقل، مع دفاعه عن القبورية وأصحابها وسائر مراسيمها من توسل واستغاثة وسائر مظاهر الشرك".

ثم علق قائلا:"فكيف يجرؤ هذا الكتاني على نسب الشرك إلى إمام من أئمة التوحيد في العصر الحديث؟". اهـ.

قلت: قد طففت أيها الأخ الكريم، وقد جاء في"الموطأ"عن بعض السلف أن لكل شيء وفاء وتطفيفا. وقد كان عليك أن تنقل كلامي كله حتى يتبين للقاريء أني مدحت الشيخ وذكرته بأفضل النعوت، فلما تكلمت عن عقيدته ومنهجه كان لزاما علي أن أبين ذلك بوضوح.

ولو كان ابن الصديق سلفيا أو أشعريا أو ماتريديا أو معتزليا لاكتفيت بذلك، لأنه وصف معروف عند أهل العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت