فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 62

أرى أملا للغرب أبيضُ أُفقُهُ ... يلوح بليل اليأس منه سنى البرق

عليه من العليا بشائر نهضة ... تهدد أركان التسلط والرق

بها ينهض الوسنان من غفلاته ... ويخرج هذا الشعب من ثوبه السحق

ويسترجع المجد الذي طال عرقه ... فأكرم به بين الأماجد من عرق

ولا شك أن البرق يلمع صادقا ... وأن وراء البرق لا بد من وَدق

لأني أرى غيما تلبد في الفضا ... وسحبا قد امتدت هنالك في الأفق

تؤلفها ريح اراها ندية ... تطوف إذا هبت من الغرب للشرق

فصل

قال المؤلف في (ص 145) :"ومعلوم عند علماء الكلام أن الزيدية لا يمنعون أن يكون الإمام من غير ولد الإمام زيد، ومن ثم كان من أئمتهم: الإمام علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن السبط، والإمام محمد بن عبد الله الكامل بن الحسن بن الحسن السبط وإخوانه: الإمام غبراهيم والإمام يحيى والإمام إدريس فاتح المغرب في آخرين".

قال أبو محمد: كتاب الشيخ التليدي"أهل السنة والشيعة بين الاعتدال والغلو"كتاب جليل مفيد، وهو دليل واضح على تراجعه عما كان عليه شيخه ابن الصديق، وكان هو عليه في مرحلته الأولى، وهو فيه يمدح كتاب ابن تيمية"منهاج السنة"ويجعله من أفضل من رد على الرافضة، مع أن ابن الصديق كان كثير الذم لهذا الكتاب كما في"البرهان الجلي"له.

أما ما ذكره المؤلف عن الزيدية فهو صحيح. وأحب أن أزيده وضوحا:

فالزيدية هم: آل البيت وشيعتهم الذين يرون الخروج المسلح على أيمة الجور أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر لإقامة العدل وإرجاع الشورى التي ألغاها بنو أمية لما انتزعوا الحكم من الأمة.

وهم يرون ان كل علوي فاطمي مجتهد عدل قام بسيفه لإقامة الدين فهو إمام واجب الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت