فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 62

بعدما اقتنيت الكتاب وقرأت الترجمة تغيرت كثيرًا، وتغيظت لما قرأته عن سيدي ومولاي أحمد بن الصديق رحمه الله .. نعوذ بالله من الحرمان بعد العطاء، فما أقدم عليه الكتاني الشاب إلا تقليدا (كذا) لما ذهب إليه أعداء سيدي أحمد بن الصديق رحمه الله في المغرب".اهـ."

قال أبو محمد: هذا كلام المؤلف، وهو شديد في حقي، وما أظن شيخنا التليدي يرضى بهذا الكلام في حق حفيد شيخه الإمام محمد المنتصر بالله الكتاني، وفي حق سجين لا حول له ولا قوة، ينتظر من ينصره من إخوانه العلماء، لا من يزيد الطين عليه بلة، ويكثر سواد العلمانيين عليه، بدل نصرته والوقوف معه.

ولي العيب في النقد، فمرحبا به، وأنا من أوسع الناس صدرا بذلك، إذا جاء عن بحث علمي منصف، لا عن تعصب مجحف.

إن المؤلف لم يرع فيّ أي حق من الحقوق ...

فلم يرعَ فيّ حق آل البيت، وأنا واحد منهم بحمد الله، فلم ينصفني البتة.

ولا رعى حق المشيخة، فأنا حفيد شيخ شيخه.

ولا رعى حالتي وما أنا فيه من الأسر والسجن، حتى إنه لم يدع الله تعالى لي بالفرج وفكاك الأسر. والكتاب طبع بعد سنتين من أسري.

كما أن المؤلف جانب الإنصاف تمام المجانبة، واجتزأ كلامي على طريقة {فويل للمصلين} .

لقد أخذت المؤلف الحمية على السيد أحمد مع أنه يزعم أنه بعيد عن التعصب لشيوخه وعن تقليدهم، وأنه يتبع الدليل ومعه يدور، ولكن الأمر كما رأيت.

الوقفة الأولى: العلاقة التاريخية بين الكتانيين والصديقيين.

اعلم، بارك الله فيك، أن العلامة المربي الشريف محمد بن الصديق، رحمه الله تعالى، والد الرفاء العلماء، كان من خواص تلاميذ جدنا الإمام أبي عبد الله محمد بن جعفر الكتاني رحمه الله تعالى، بل كان جدنا قد جعله نائبا عنه في التربية والسلوك لما هاجر للمشرق. وقد أخذ ابن الصديق أيضا عن جد جدنا من جهة الأم الإمام الشهيد أبي الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت