وترجم له العلامة عبد السلام ابن سودة رحمه الله في"سل النصال"ووافقه في العديد من مناهجه مجملا.
وترجم له جدنا للأم أبو هريرة عبد الرحمن بن محمد الباقر الكتاني رحمه الله في"أعلام المغرب في القرن الرابع عشر".
وترجم له جماعة ممن حققوا كتبه فكان جل نقلهم إما عن ترجمة محمود سعيد أو عن ترجمة السيد أحمد لنفسه في"البحر العميق في مرويات ابن الصديق".
وقد ترجمت له أنا كاتب هذه الحروف، ترجمتين، الأولى: في تقديمي ل"توجيه الأنظار"في طبعته الأولى، ثم عدلتها في الثانية.
وعملت له ترجمة واسعة ودراسة عن حياته وكتبه وفقهه بما لم أسبق إليه بحمد الله تعالى وهي المسماة"فقه الحافظ أحمد بن الصديق الغماري .. دراسة مقارنة". وهي الترجمة والدراسة التي نالت إعجاب الباحثين المنصفين، واستفاد منها كثير من الناس، وقامت بتدريسها بعض المعاهد الشرعية، كانت هي رسالتي التي نلت بها شهادة"الماجستير"من جامعة آل البيت بالأردن.
وكان قصدي منها التعريف بهذا الحافظ المغربي وشيخ جدي في المشرق كما عُرف في المغرب.
لكن مع الأسف الكبير ماذا كان رد المؤلف، ومعه جملة من المتعصبين للأشخاص لا للحق؟، سيأتي الجواب الآن.
فصل
قال المؤلف في (ص 128) في الحاشية:
"وممن ترجم لشيخ شيخنا سيدي أحمد رحمه الله على هذه الطريقة البائدة: الأستاذ الحسن بن علي الكتاني غفر الله له، حيث قال: وهو صوفي يؤمن بالخرافات من الكرامات المزعومة وما لا يصدقه عقل. مع دفاعه عن القبورية وأصحابها وسائر مراسيمها من توسل واستغاثة وسائر مظاهر الشرك. فكيف يجرؤ هذا الكتاني على نسب الشرك إلى إمام من أئمة التوحيد في العصر الحديث؟، وكم كنت فرحًا بمجهوده في طبع كتاب"توجيه الأنظار"وهو من أنفس ما ألف الحافظ سيدي أحمد رحمه الله، لكن"