فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 142

5 -منها تردد المحذوف بين الحسن والأحسن، وجب تقدير الأحسن، لأن الله وصف كتابه بأنه أحسن الحديث، فليكن محذوفه أحسن المحذوفات، كما أن ملفوظه أحسن الملفوظات، وإليها أشرت بقولي:

248 -أو: دار بين حسن وأحسن * تقديمك الأحسن جد أحسنِ

249 -كم من دليل من قديم أو: حديث * يكفيك أن الذكر أحسن حديث

6 -متى تردد المحذوف بين أن يكون مجملًا، أو: مبيَّنًا فتقديره المبيَّن أحسن، وإليها أشرت بقولي:

250 -أو: دار ما حذف بين مجمل * وضده تقديرك الضد جلي

7 -إذا دار الأمر بين كون المحذوف فعلًا والباقي فاعلًا، وكونه مبتدأً والباقي خبرًا، فالثاني أولى، لأن المبتدأ عين الخبر، وحينئد فالمحذوف عين الثابت، فيكون حذْفًا كَلاَ حَذْفٍ، فأما الفعل فإنه غير الفاعل)، وإليها أشرت بقولي:

251 -والفرق بين خبر ومبتدا [1] * والفعل والفاعل لم يكن بدا

252 -لأن كلا منهما كالجزء من * صاحبه فصورن وصدقن

القاعدة: (السادسة والسبعون) : (إذا دار الأمر بين كون المحذوف أولًا، أو: ثانيًا فكونه ثانيًا أولى) :

253 -أو: دَارَ الأَمْرُ بَيْنَ حَذْفِ أَوَّلِ * أَوْ: آخِرٍ فَحَذْفَ ثَانٍ فَضِّلِ

القاعدة: (السابعة والسبعون) : (مفعول المشيئة والإرادة لا يُذكر إلا إذا كان غريبًا، أو: عظيمًا، وإذا حذف(لو) فهو المذكور في جوابها أبدًا):

254 -وَحَذْفُ مَفعول المشيئةِ كذا * فِعْلُ الإرادة لديهم يُحتذى

255 -إلا إذا دل على غَرَابهْ * أو: عِظَمٍ فَالذِّكْرُ لاَ غَرَابَهْ

القاعدة: (الثامنة والسبعون) : (قد يحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، وقد يُعكس، وقد يحتمل الأمرين) :

256 -مِنْ أَوَّلٍ أوْ: آخِرٍ حَذْفٌ (إذا) * إحْدَى الْقَرَائِنِ لَهُ دَلَّتْ إِذَا

(1) -والجملة الإسمية تدل على الثبوت والاستمرار-والمشبه بالشيء لا يقوى قوته-إن الشرطية لا يليها إلا فعل-والفعل جزء من فاعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت