الحمد لله رب العالمين.
أما بعد: فقد اطلعت على نظم: (نشر العبير في قواعد التفسير) للشيخ المحدث أبي الفضل عمر بن مسعود الحدوشي المغربي فرام مني لسان الحال في أوان اشتغال البال أن أنشئ فيه أبياتًا على سبيل الارتجال، فقلت:
تبرحتْ قواعدُ التفسيرِ * وفاح منها أَرَجُ العبيرِ
إذْ زَفَّها الشيخُ أبو الفضل عُمَرْ * المغربيُّ الْمُسنِدُ العدلُ الأَبَرْ
يَا طَالِبَ الْعِلْمِ هَلُمَّ حيهلْ * دونك نظمًا فيه تحصيلُ الأمَلْ
نظمًا مفيدًا حسَنَ الْبَيَانِ * يُقرِّب الأقْصَى من المعانِي
يسمو بالانتما لعلم القرآنْ *"أجملِ ما به تحلى الإنسانْ"
وخيرِ ما عَلِمه وعلَّمه * واستعمل الفكر له وفهمه""
جزى الإلهُ مسبغَ الآلاء * ناظمَهُ بأحسن الجزاءِ
كتبه أخوه: محمد فال بن السيد الشنقيطي، منتصف شهر رجب من سنة: (1437 هجرية) بمدينة اسطنبول-تركيا.