فصل: هل البسملة من القرآن [1] ؟:
القاعدة السادسة عشرة: (البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة، فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدها، ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها) .
54 -بسْمَلَةْ فِي أَحْرُفٍ تنوعت * مِنْ سَبْعَةٍ في بعضها قد ثبتت
55 -إِنْ قرأ القَارِي بِحَرْف ثبتتْ * فِي ذلك الحرفِ وإلاَّ مَا رَسَتْ [2]
القاعدة السابعة عشرة: (إذا ثبتت القراءتان لم ترجح إحداهما-في التوجيه-ترجيحًا يكاد يُسقط الأخرى، وإذا اختلف الإعرابان لم يفضل إعراب على إعراب، كما لا يقال: إن إحدى القراءتين أجود من الأخرى) .
56 -كلتا القراءتين حيث ثبتت * فامنع من الترجيح واحذرِ العَنَتْ
57 -إن لم يَلُحْ توجيهُهَا تَسْقُطْ بها * فاترك سبيلَها وكن مُنْتَبِهَا
58 -أَوْ: يَخْتَلِفْ إِعْرَابُهَا وَجْهًا لَّهُ * عَنْ غَيْرِهِ لاَ يَنْبَغِي تَفْضِيلُهُ
59 -وقائلٌ هَاتِيكَ مِنِّي أَجْوَدُ * فقولُه ردٌّ عليه مُبْعَدُ [3]
القاعدة الثامنة عشرة: (الترتيب توقيفي في الآيات دون السور) .
(1) -انظر الكلام على البسملة في: (شرح المرتقى) (ص:34) ، و (الجراب الجامع لأشتات العلوم والآداب) (ص:51/ 53) ..
(2) -وهذا هو الذي أشار إليه سيدي عبد الله في: (متن مراقي السعود) (1/ 165/166/رقم:125/ 126 - كتاب القرآن، مباحث الأقوال) بقوله:
وليس للقرآن تعزى البسمله * وكونها منه الخلافي نقله
وبعضهم إلى القراءات نظر * وذاك للوفاق رأي معتبر.
(3) -البيت القديم هكذا كان:
أَوْ: قِيلَهُ ذِي أَجْوَدُ مِنْ هَذِهِ * لاَ يُقْبَلُ ذَا الْمَنْطِقُ مِنْ أَصْلهِ
فصححناه بالبيت الذي أثبته أعلاه.