فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 142

فصل في التمييز بين المكي والمدني[1]:

القاعدة السابعة: (إنما يُعرَفُ الْمَكِّيُّ بِنقلِ مَن شَاهَدُوا التنزيل) :

31 -ويُعرف المكيُّ ثم المدني * بالنقل عَنْ مُشَاهِدِيهِ فاعْتَنِ [2]

القاعدة الثامنة: (المدني من السور يكون منزلًا في الفهم على المكي، وكذا المكيُّ بعضُه مع بعض، على حسب ترتيبه في التنزيل) :

32 -مَحْمُولُ فَهْمٍ لِلأخِير [3] إِذْ نَزَلْ * يُبْنَى عَلَى الأول، حَتْمًا ذَا العَمَلْ

33 -قُلْ ذَاكَ فِي المَكِّيْ بِهِ الْمَكِّيُّ * كالمدني بِالمدَنِي [4] جَليُّ

(1) -انظر: (المكي والمدني في القرآن الكريم-دراسة تأصيلية نقدية للسور والآيات من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة الإسراء) للشيخ عبد الرزاق حسين أحمد.

(2) -البيت القديم هكذا كان:

مَكِّيُّ آيٍ وَالمَدِينِيْ يُعرَفُ * بَالنَّقْلِ عَمَّنْ شَاهَدُوا مَا يُوصَفُ

فصححناه بالبيت الذي أثبته أعلاه.

(3) -قصدت بالأخير: المدني، وبالأول: المكي.

(4) -تنبيه: الجاري على القاعدة المعروفة والقياس والغالب فيها: (أن تكون النسبة إلى مدينة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-:

1 - (مَدني) ، كما قال ابن مالك في: (خلاصته) :

وفعليٌّ في فَعِيلة التُزِمْ *

2 -والنسبة إلى المدينة التي يُنسب إليها الحافظ علي بن المديني: (مديني) .

3 -والنسبة إلى مدائن كسرى: (مدائني) ، لأن بعض الجموع يُنسَب إليها على لفظها، مثل: (أنصاري) نسبة إلى الأنصار، ولهذا قال يحيى بن عبد المعطي في: (الدرة الألفية) (ص:65/رقم:875 - النسبة) :

واردُدْ إلى الفرْد الجموعَ في النسب * إلى رِجالٍ رَجُلِيٍّ قُلْ تُصِبْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت