القاعدة السابعة: (إنما يُعرَفُ الْمَكِّيُّ بِنقلِ مَن شَاهَدُوا التنزيل) :
31 -ويُعرف المكيُّ ثم المدني * بالنقل عَنْ مُشَاهِدِيهِ فاعْتَنِ [2]
القاعدة الثامنة: (المدني من السور يكون منزلًا في الفهم على المكي، وكذا المكيُّ بعضُه مع بعض، على حسب ترتيبه في التنزيل) :
32 -مَحْمُولُ فَهْمٍ لِلأخِير [3] إِذْ نَزَلْ * يُبْنَى عَلَى الأول، حَتْمًا ذَا العَمَلْ
33 -قُلْ ذَاكَ فِي المَكِّيْ بِهِ الْمَكِّيُّ * كالمدني بِالمدَنِي [4] جَليُّ
(1) -انظر: (المكي والمدني في القرآن الكريم-دراسة تأصيلية نقدية للسور والآيات من أول القرآن الكريم إلى نهاية سورة الإسراء) للشيخ عبد الرزاق حسين أحمد.
(2) -البيت القديم هكذا كان:
مَكِّيُّ آيٍ وَالمَدِينِيْ يُعرَفُ * بَالنَّقْلِ عَمَّنْ شَاهَدُوا مَا يُوصَفُ
فصححناه بالبيت الذي أثبته أعلاه.
(3) -قصدت بالأخير: المدني، وبالأول: المكي.
(4) -تنبيه: الجاري على القاعدة المعروفة والقياس والغالب فيها: (أن تكون النسبة إلى مدينة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-:
1 - (مَدني) ، كما قال ابن مالك في: (خلاصته) :
وفعليٌّ في فَعِيلة التُزِمْ *
2 -والنسبة إلى المدينة التي يُنسب إليها الحافظ علي بن المديني: (مديني) .
3 -والنسبة إلى مدائن كسرى: (مدائني) ، لأن بعض الجموع يُنسَب إليها على لفظها، مثل: (أنصاري) نسبة إلى الأنصار، ولهذا قال يحيى بن عبد المعطي في: (الدرة الألفية) (ص:65/رقم:875 - النسبة) :
واردُدْ إلى الفرْد الجموعَ في النسب * إلى رِجالٍ رَجُلِيٍّ قُلْ تُصِبْ)