هذا تقريظ صديقي الصادق ومجيزي العلامة المحدث عبد الرزاق المهدي من أرض الرباط بالشام، وهذا نصه أنقله لكم كما هو على ما فيه من الإطراء لست من أهله فيكفي أنني من طلبة العلم وخدمه-كما قلت أنفًا-قال-حفظه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فإن علم التفسير من أنفع العلوم وأكثرها فائدة، وكيف لا وهو علم كتاب الله-تعالى-الذي نزل به الروح الأمين، على محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، الذي بعثه الله رحمة للعالمين.
وقد روينا بالإسناد المتصل إلى الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-بسنده عن عبد الله بن عباس-رضي الله تعالى عنهما-أن النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-قال: (اللهم فقه في الدين وعلِّمْهُ التأويل) .
وإسناده جيد، ولا بد لهذا العلم الشريف من قواعد يهتدي بها العالم البصير.
وقد صنف المصنفون ونظم الناظمون في علوم القرآن وأصوله وقواعده، وممن نظم حديثًا: أخونا الشيخ المحدث المفضال العلامة أبو الفضل عمر الحدوشي نظمًا بديعًا، سار فيه على منوال أهل المغرب الإسلامي في نظم العلوم تسهيلًا على الدارسين، قرأته وألفيته مفيدًا نافعًا ننصح الطلبة بحفظه والعناية بفهمه.
نسأل الله تعالى أن يزيد أخانا من علمه وأن يفتح عليه، وأن يجري الخير على يديه، وأن يحفظه، وسائر المسلمين.
كتبه من أرض الشام، أرض الرباط والجهاد الشيخ المحدث عبد الرزاق المهدي بحضور تلاميذه كل من الشيخ ميسر بن علي القحطاني، والشيخ الدكتور مظهر الويس الشامي، وهما من تلاميذ الشيخ الحدوشي-حفظه الله تعالى-أيضًا، وذلك: (مساء الإثنين 18 - من رجب، 1437/ 25/4/ 2016 م) .