و (الخطوط الأثرية) يجد عظم البلاء، وشدة المحن في الصد عن سبيل الله تعالى، حتى أعرضوا عن كتاب الله، وسنة نبيه-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولذلك فرحتُ حينما رأيتُ هذا العمل مع الإتقان والحسن والهمة العالية لدى الشيخ-حفظه الله تعالى.
وأنصح نفسي وإخواني بمزيد الطلب، ومزيد القراءة، ومزيد الحفظ، والمزيد من بثِّ العلم.
وحريٌّ [1] بنا أن نبلغ رسالات الله تعالى، ونبلغ أخبار النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-وأن نهتم بالإسناد، ونحيي مجالس الإسناد، ألا فلنعلم أن أفضل المجالس مجالس القرآن، ومجالس سنة النبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-فأحيوا ذلك-حفظكم الله ورعاكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(الدكتور: ماهر ياسين الفحل شيخ دار الحديث في العراق: 6 - رجب، سنة:1437 هـ) .
(1) -قالت أم الفضل تلميذة الناظم وحرمه: (حري) ، أي: خليق وجدير، ولذا يقال: (وإنه لحري بكذا وحر وحري كلها بمعنى: خليق-كما في:(لسان العرب) (14/ 173) لابن منظور).