فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 142

(تقريظ: صديقي العلامة الأديب علي القديمي):

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه.

أما بعد: فقد اطلعت على منظومة أخي الفاضل الشيخ أبي الفضل المحدث عمر بن مسعود الحدوشي، التي أسماها: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) فشدني نظمها وسبكها وفوائدها وتنوع قواعدها جدًا، فقلت:

نـ"نشر عبير"قد شذا من أبي الفضل * أنوف المعالي تستبيح ربا الفضل

ولما سباني عطره وهو قارح * ذكرت غوان فزت منهن بالوصل

غواني في التفسير تسحر ناظرًا * وترقيه من مس الغباوة والجهل

بها تسرح الأفكار دون ملالة * وتستام مرعاها الخصيب على مهل

تقرب أقصى اللفظ منها بموجز * وتبسط بالوعد الصدوق يد البذل

قد اكتسبت حسن الرضا من خليلها * لطيب اللقا بالمنطق الحلو والسهل

رخيم الحواشي لا هراء يشينه * وليس بنزر بل هو الوصل للفصل

جزى الله هذا الشيخ خير جزائه * ولا زال يروي الجيل بالوبل والطل

وكان له الرحمن عونًا ومسندا * كما أسند القول الصحيح إلى الأصل

وكان لدين الله راوية بما * يطابق منه النقل مستحسن العقل

وصلى المختار ربي مسلمًا * وآل وصحب صادقي القول والفعل

وهذا تقريظ آخر من أديبنا وأريبنا وصديقنا الشيخ علي-حفظه الله تعالى-يقول في مطلعه:

(نشر العبير) مقصدًا ونظمًا * قد فاق حدًا للعلا ورسما

وهو نظام يكتسي حسن صفه * (حقيقة القصد به منكشفه)

واشتمل القواعد اشتمالا * (وإنك ابتهاجك استمالا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت