الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه.
أما بعد: فإن تلميذي الأديب أبا صفاء زهير بن عبد السلام قرأ في بعض المواقع: (أنني قد ختمت المراقي) في بلاد شنقيط، بمحظرة النباغية على شيخنا العلامة الفقيه الأصولي محمد فال (أباه) ، كما ختمته على العلامة الأصولي شيخنا محمد سعيد بدي، وختمته ثالثًا على صديقي الشيخ مشري، وكذا ختمي: (مرتقى الوصول إلى علم الأصول) على شيخنا محمد بتار، و (مفتاح الوصول) على شيخنا الشيخ إبراهيم (أب) ، و (بذل الماعون لِدارِس الجوهر المكنون) على شيخنا عرفات، وأجازوني جميعًا في هذه المتون-جزاهم الله خيرًا-قال:
شرفت مغربنا بالعلم والأدب * بأرض شنقيط قد حظيت بالطلب
بها ختمت المراقي عن شيوخ ولم * تزل حريصًا على دراسة الكتب
جبت الفيافي كذا البلدان في نهم * لجمع ما نثرا في جارة المغرب
ذكرتنا يا أخي بمجد من سبقوا * في عزمهم قوة ضرب من العجب
بوركت من رجل يسعى لخير ولا * يخشى الصعاب ولا يلين للتعب
ومرة قال:
جزاك ربي شيخنا النحوي عمر * عن وقتكم ونصحكم لمن عثر
فهمت حقًا نظمكم وصبركم * على هراء تافه شكرًا لكم
لعلنا نستصلح الحصباء بل * أنى لنا إصلاح ما فيه الزلل
بيع الحلا يكفي لمن بالخلط جا * كحاطب إذ جنّ ليل ما نجى
أقولها بملء في يا شيخنا * أحبكم في الله واللقيا مُنى
ولما اطلع على منظومتي المسماة: (نشر العبير في نظم قواعد التفسير) ، قدم لها بهذه الأبيات قائلًا:
قرأتُ نظم شيخنا النحرير * وشرحه قواعد التفسير