فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 142

145 -والمنهج القويم للبصير* أن يُلحق النظير بالنظير

القاعدة:(التاسعة والعشرون): (صيغة المضارع بعد لفظة:(كان)تدل على كثرة التكرار والمداومة على ذلك الفعل):

146 -وبعد: (كان) في اصطلاح جار * دل المضارع على التكرار

القاعدة: (الثلاثون) : (الجملةُ الإسميةُ تَدُلُّ عَلَى كَثْرَةِ التَّكْرَار ِوالدوام والثبوت، والفعلية تدل على التَّجدد) :

147 -وللثبوت جملة الإسميه * تأتي وللتجدُّدِ الفعليه

القاعدة: (الواحدة والثلاثون) : (المخالفة بين إعراب المعطوفين يدل على اختلاف معنييهما) :

148 -إِنْ يَخْتَلِفْ إِعْرَابُ مَعْطُوفَيْنِ * دل على اختلاف معنيين

القاعدة: (الثانية والثلاثون) : (صيغة التفضيل قد تطلق في القرآن واللغة مرادًا بها الاتصاف لا تفضيل شيء على شيء) :

149 -مَا جَاءَ لِلِتَفْضيلِ في الكتاب * أو: في كلام العرب الأنجاب

150 -قد يَقْصِدُ الإِنصَافَ بالتَفْضِيلِ * وليس للتفضيل من فتيلِ

القاعدة: (الثالثة والثلاثون) : (تفهم معاني الأفعال على ضوء ما تتعدى به) :

151 -وَالْفَهْمُ لِلأَفْعَالِ حيث ما عَنَتْ * حسب ما به تعدت قد ثبتْ

القاعدة: (الرابعة والثلاثون) : (التعقيب بالمصدر يفيد التعظيم، أو: الذم) :

152 -تعقيبه بمصدر دل على * وصف بذم، أو: بمدح قد علا

القاعدة: (الخامسة والثلاثون) : (ما في جسم الإنسان من أجزاء مفردة لا تتعدد، إذا ضم إليها مثلها جاز فيها ثلاثة أوجه:

(الوجه) الأول: الجمع، وهو الأكثر والأفصح.

الثاني: التثنية.

الثالث: الإفراد):

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت