153 -ما ضمه البدن فالأجزاء * قد أفردت واتحد الأعضاء
154 -إن ضم مثلها إليها قسمت * إلى ثلاث وإليهن انتهت
155 -جَمْعٌ وذا الأكثر ثم الأفصح * مثنىًّ والأفراد هذا الأرجحُ
القاعدة: (السادسة والثلاثون) :(من شأن العرب أن تبتدئ الكلام أحيانًا على وجه الخبر عن غائب، ثم تعود إلى الخبر عن المخاطب، والعكس، وتارة تبتدئ الكلام على وجه الخبر عن المتكلم ثم تنتقل إلى الخبر عن الغائب والعكس.
وأحيانًا تبتدئ الكلام على وجه الخبر عن المتكلم ثم تنتقل إلى الخبر عن المخاطب كما تنتقل عن خطاب الواحد، أو: الإثنين، أو: الجمع إلى خطاب الآخر، وتنتقل من الإخبار بالفعل المستقبل إلى الأمر، ومن الماضي إلى المضارع والعكس):
156 -والالتفات من أساليبِ العرب * تبدع في الإخبار فيه والطلب
157 -فتارة إخبارها عن غائب * ثُمَّتَ تَلْتَفِتُ لِلْمُخَاطَب
158 -إن التفنن به ارتياح * فهو للأرواح نعم الراح [1] :
(وَقَدْ يَخُصُّ كُلَّ مَوْضِعٍ نُكَتْ * كَمِثْلِ مَا أُمُّ الْكِتَابِ قَدْ حَوَتْ
فَالْعَبْدُ إِذْ يَحْمَدُ مَنْ يَحِقُّ لَهْ [2] * ثُمَّ يَجِيءُ بِالسُّمى الْمُبَجَّلَةْ
فَكُلُّهَا [3] مُحَرِّكُ الإقْبَالِ [4] * وَمَالِكُ الأُمُورِ [5] فِي الْمَآلِ
(1) -وقال سيدي عبد الله بن الحاج إبراهيم العلوي الشنقيطي في: (طلعة الأنوار) (ص:153/ 154 - مع: هدي الأبرار) :
(وروح القلبَ بذكر الطرف * فإن ذلك صنيع السلف)
وكأن سيدي عبد الله يشير إلى قول ينسب لسيدنا علي بن أبي طالب-رضي الله تعالى عنه: (رَوحوا القلوب، وابتغوا طرف الحكايات) .
(2) -انظر: (ألفية البيان) (ص:33 - مع: طرة العلامة محنض بابا) : (من يحق له الحمد، هو: الله) .
(3) -انظر: (ألفية البيان) (ص:33 - مع: طرة العلامة محنض بابا) : (أي: الصفات) .
(4) -انظر: (ألفية البيان) (ص:34 - مع: طرة العلامة محنض بابا) : (على الله) .
(5) -انظر: (ألفية البيان) (ص:34 - مع: طرة العلامة محنض بابا) : (ومالك الأمور: جملة حالية) .