فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 142

387 -وَعَطْفُ مَا عَمَّ عَلَى الْخُصُوصِ * يُؤْذِنُ بِالْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ

388 -أَعْنِي بِهِ عُمُومَ ذَاكَ الْأَوَلِ * وَالاِهْتِمَامُ فِي سِوَاهُ مُنْجَلِي

389 -وَعَطْفُ مَا خُصَّ عَلَى مَا عَمَّ * دَلَّ عَلَى أنْ بِالْأخِيرِ اهْتُمَّ

390 -كَأَنَّهُ عَنْ جِنْسِهِ قَدْ خَرَجَا * وَلَيْسَ فِي مَدْرَجِهِ قَدْ دَرَجَا

391 -فَجَعَلُوا تَغَايُرَ الصِّفَاتِ * فِي ذَاكَ مِنْ تَغَايُرِ الذَّوَاتِ

392 -وَعِنْدَ عَطْفِ صِفَةٍ عَلَى صِفَهْ * وَاتَّحَدَ الذِي لَهُ تِلْكَ الصِّفَهْ

393 -فَتَرْكُهُمْ إِدْخَالَهُمْ لِلْوَاوِ * لِلأَفْصَحِيَةِ لَدَيْهِمْ حَاوِي

394 -وَحَيْثُ لَمْ يَتَّحِدِ الْمَوْصُوفُ * فَإِنَّهَا إِدْخَالُهَا الْمَعْرُوفُ

395 -وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِاللِّسَانِ * الْعَرَبِيِّ الْأَوْضَحِ الْبَيَانِ

396 -لأَجْلِ ذَاكَ الْحَمْلُ لِلْقُرْآنِ * حَتْمٌ عَلَى الأَفْصَحِ فِي اللِّسَانِ

397 -إنْ تَثِقِ الْعُرْبُ بِفَهْمِ السَّامِعِ * فَالْحَذْفُ وَالإِضْمَارُ جِدُّ شَائِعِ

398 -وَتَكْتَفِي مِنْ قَوْلِهَا بِمَا فُهِمْ * لأجْلِ ذَا تَحْذِفُ مَا لَمْ يَنْبَهِمْ

399 -وَبَعْضُ ذَا مَضَى بِغَيْرِ مَيْنِ * لَكِنَّهُ بِالْجِنْسِ لا بِالْعَيْنِ

400 -تَرَى قَوَاعِدَ عَلَى تَعْدَادِ * وَالاِشْتِبَاهُ بَيْنَهُنَّ بَادِي

401 -فَيُوهِمُ التَّكْرَارَ ذَا التَّعْدَادُ * وَيَقَعُ الإِلْزَامُ وَالإيرادُ

402 -والعطف أصلا يقتضي المغايره * وفي اشتراط الحكم لا مغايره

403 -فانظره مع ما جاء عن أعيان * من ضعف ما دل على اقتران

404 -لذلك العمرة عنهم تندب * مع اقترانها بحج يجب

405 -كالمالكي بخلاف الشافعي * ومن على مذهبه من شافعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت