387 -وَعَطْفُ مَا عَمَّ عَلَى الْخُصُوصِ * يُؤْذِنُ بِالْعُمُومِ وَالْخُصُوصِ
388 -أَعْنِي بِهِ عُمُومَ ذَاكَ الْأَوَلِ * وَالاِهْتِمَامُ فِي سِوَاهُ مُنْجَلِي
389 -وَعَطْفُ مَا خُصَّ عَلَى مَا عَمَّ * دَلَّ عَلَى أنْ بِالْأخِيرِ اهْتُمَّ
390 -كَأَنَّهُ عَنْ جِنْسِهِ قَدْ خَرَجَا * وَلَيْسَ فِي مَدْرَجِهِ قَدْ دَرَجَا
391 -فَجَعَلُوا تَغَايُرَ الصِّفَاتِ * فِي ذَاكَ مِنْ تَغَايُرِ الذَّوَاتِ
392 -وَعِنْدَ عَطْفِ صِفَةٍ عَلَى صِفَهْ * وَاتَّحَدَ الذِي لَهُ تِلْكَ الصِّفَهْ
393 -فَتَرْكُهُمْ إِدْخَالَهُمْ لِلْوَاوِ * لِلأَفْصَحِيَةِ لَدَيْهِمْ حَاوِي
394 -وَحَيْثُ لَمْ يَتَّحِدِ الْمَوْصُوفُ * فَإِنَّهَا إِدْخَالُهَا الْمَعْرُوفُ
395 -وَنَزَلَ الْقُرْآنُ بِاللِّسَانِ * الْعَرَبِيِّ الْأَوْضَحِ الْبَيَانِ
396 -لأَجْلِ ذَاكَ الْحَمْلُ لِلْقُرْآنِ * حَتْمٌ عَلَى الأَفْصَحِ فِي اللِّسَانِ
397 -إنْ تَثِقِ الْعُرْبُ بِفَهْمِ السَّامِعِ * فَالْحَذْفُ وَالإِضْمَارُ جِدُّ شَائِعِ
398 -وَتَكْتَفِي مِنْ قَوْلِهَا بِمَا فُهِمْ * لأجْلِ ذَا تَحْذِفُ مَا لَمْ يَنْبَهِمْ
399 -وَبَعْضُ ذَا مَضَى بِغَيْرِ مَيْنِ * لَكِنَّهُ بِالْجِنْسِ لا بِالْعَيْنِ
400 -تَرَى قَوَاعِدَ عَلَى تَعْدَادِ * وَالاِشْتِبَاهُ بَيْنَهُنَّ بَادِي
401 -فَيُوهِمُ التَّكْرَارَ ذَا التَّعْدَادُ * وَيَقَعُ الإِلْزَامُ وَالإيرادُ
402 -والعطف أصلا يقتضي المغايره * وفي اشتراط الحكم لا مغايره
403 -فانظره مع ما جاء عن أعيان * من ضعف ما دل على اقتران
404 -لذلك العمرة عنهم تندب * مع اقترانها بحج يجب
405 -كالمالكي بخلاف الشافعي * ومن على مذهبه من شافعي