فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 142

فصل: في تفسير القرآن باللغة وأنواعها:

القاعدة: (الثانية والعشرون) : (تفسير القرآن بمقتضى اللغة يراعى المعنى الأغلب، والأشهر، والأفصح دون الشاذ، أو: القليل) .

136 -تَفْسِيرُ قُرْآنٍ كَرِيمٍ باللُّغَهْ * أَنْوَاعُهُ قُلْ بَيِّنَاتٌ بَالِغَهْ

137 -فَأَشْهَرٌ وَأَغْلَبٌ وَأَفْصَحُ * وَلاَ شَذُوذَ لا قَلِيلٌ يَصْلُحُ

القاعدة: (الثالثة والعشرون) : (وقد يتجاذب اللفظة الواحدة المعنى والإعراب فيتمسك بصحة المعنى، ويؤول لصحته الإعراب) :

138 -إِمَّا تَجَاذَبْ لَفْظَةٌ مَا وَحْدَهَا * مَعْنىً وَإِعْرَابًا تَدَارَكْ عِنْدَهَا

139 -أَمْسِكْ بِمَعْنَى بَعْدُ أَيْضًا أَوِّلِ * لِصِّحةٍ إِعْرَابُهُ فِي الأَوَلِ

القاعدة: (الرابعة والعشرون) : (تحمل نصوص الكتاب على معهود الأميين في الخطاب) :

140 -كذا لِنص الوحي حمْلُ الحاملين * حتمٌ على عهدِ خِطابِ الأميينْ

القاعدة: (الخامسة والعشرون) : (كل معنى مستنبط من القرآن غير جار على اللسان العربي فليس من علوم القرآن في شيء) :

141 -مَفْهُومُ مَعْنًى ثُمَّ مَا يُسْتَنْبَطُ * مَا لَيْسَ لِلْعَرَبِ قَولًا يَسقُطُ

القاعدة: (السادسة والعشرون) : (لا يجوز حمل ألفاظ الكتاب على اصطلاح حادث) :

142 -لاَ يُحْمَلَنْ لَفْظٌ لآيَاتٍ سَمَتْ * قَطْعًا عَلَى مصطلحات حدثَتْ

القاعدة: (السابعة والعشرون) : (القرآن عربي فيسلك به في الاستنباط والاستدلال مسلك العرب في تقرير معانيها) :

143 -وحَاذِرِ التفسيرَ لِلكتابِ * إلا بقولِ الْعَربِ اللُّبَابِ

144 -إذْ بِلِسِانٍ عَرَبِيٍّ نَزَلاَ * كَمَا بِهِ أَخْبَرَ جَلَّ وَعَلاَ

القاعدة: (الثامنة والعشرون) : (مهما أمكن إلحاق الكلام بما يليه، أو: بنظيره فهو الأولى) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت