القاعدة: (الثانية والعشرون) : (تفسير القرآن بمقتضى اللغة يراعى المعنى الأغلب، والأشهر، والأفصح دون الشاذ، أو: القليل) .
136 -تَفْسِيرُ قُرْآنٍ كَرِيمٍ باللُّغَهْ * أَنْوَاعُهُ قُلْ بَيِّنَاتٌ بَالِغَهْ
137 -فَأَشْهَرٌ وَأَغْلَبٌ وَأَفْصَحُ * وَلاَ شَذُوذَ لا قَلِيلٌ يَصْلُحُ
القاعدة: (الثالثة والعشرون) : (وقد يتجاذب اللفظة الواحدة المعنى والإعراب فيتمسك بصحة المعنى، ويؤول لصحته الإعراب) :
138 -إِمَّا تَجَاذَبْ لَفْظَةٌ مَا وَحْدَهَا * مَعْنىً وَإِعْرَابًا تَدَارَكْ عِنْدَهَا
139 -أَمْسِكْ بِمَعْنَى بَعْدُ أَيْضًا أَوِّلِ * لِصِّحةٍ إِعْرَابُهُ فِي الأَوَلِ
القاعدة: (الرابعة والعشرون) : (تحمل نصوص الكتاب على معهود الأميين في الخطاب) :
140 -كذا لِنص الوحي حمْلُ الحاملين * حتمٌ على عهدِ خِطابِ الأميينْ
القاعدة: (الخامسة والعشرون) : (كل معنى مستنبط من القرآن غير جار على اللسان العربي فليس من علوم القرآن في شيء) :
141 -مَفْهُومُ مَعْنًى ثُمَّ مَا يُسْتَنْبَطُ * مَا لَيْسَ لِلْعَرَبِ قَولًا يَسقُطُ
القاعدة: (السادسة والعشرون) : (لا يجوز حمل ألفاظ الكتاب على اصطلاح حادث) :
142 -لاَ يُحْمَلَنْ لَفْظٌ لآيَاتٍ سَمَتْ * قَطْعًا عَلَى مصطلحات حدثَتْ
القاعدة: (السابعة والعشرون) : (القرآن عربي فيسلك به في الاستنباط والاستدلال مسلك العرب في تقرير معانيها) :
143 -وحَاذِرِ التفسيرَ لِلكتابِ * إلا بقولِ الْعَربِ اللُّبَابِ
144 -إذْ بِلِسِانٍ عَرَبِيٍّ نَزَلاَ * كَمَا بِهِ أَخْبَرَ جَلَّ وَعَلاَ
القاعدة: (الثامنة والعشرون) : (مهما أمكن إلحاق الكلام بما يليه، أو: بنظيره فهو الأولى) :