الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فقد اطلعت على منظومة أخينا الفاضل الشيخ النبيل المحدث عمر الحدوشي المغربي، فألفيتها أرجوزة جميلة وعظيمة القدر، وما أظن قد سُبق إليها بالشكل التي صاغها، وسبكها، فلله دره، وعلى الله أجره، فأحببت أن أقرظها بهذه الأبيات المتواضعة لعل الله أن يجعلنا في سلك من يخدم كتابه سبحانه وتعالى، فأقول:
حمدًا لمن يُؤتي علوَّ الهمة * لدرس ما أعلى به ذي الأمة
أعني الكتاب المعجز الباقي ما * بقيت الدنيا كتابًا مُحْكَمَا
فهو أسمى الكتب المنزلهْ * على الحبيب المجتبى قد أنزلهْ
عليه أكمل الصلاة والسلام * ما دام نورًا وشفاءً للأنام
فضل التعلُّم له شهير * ومن أهم علمه التفسير
فليعلم الراغب في تيسير * ما أصَّل الأعلام للتفسير
أن لعبيره أتى بالنشر * بعضٌ من الأعلام في ذا العصر
فضيلة الشيخ أبي الفضل عمر * نظم في نشر العلوم ونثر
نفعه الله بكل ذلك * وفي جميع شأنه يبارك
وكن لنا رب بعلم وعمل * بر يزين وبإخلاص كمل
كتبه أخوه: محمد الأمين (عرفات) بن فتى العلوي: أستاذ بمحظرة النباغية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.