492 -وَخَبَرُ الْمَعَاشِ وَالْمَعَادِ * أَوْ: الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ بَادِي
493 -ثُمَّتَ تَحْقِيقٌ وَتَوْكِيدُ الْخَبَرْ * وَلاَ يَكُونُ بِسِوَى شَأْنٍ ظَهَرْ
494 -وَاللهُ يُقْسِمُ بِمَا قَدْ شَاءَ * مِنْ نَّفْسِهِ، أَوْ: خَلْقِهِ الَأَشْيَاءَ
495 -وَمَا لَنَا بِمَا سِوَاهُ قَسَمُ * حِرْمٌ عَلَيْنَا فِعْلُ ذَا مُحَرَّمُ
496 -مِن أعظم العلوم في القرآن * أمثاله العديمة الأقران
497 -والشافعي عدها مما وجب * علما على مَن لاِجتهاد انتَصَبْ
498 -من عِظَمِ الشَّأنِ بها المعاني * قد صُوِّرَتْ فِي صُورَةِ الْمَبانِي
499 -جاءت لتذكير والاعتبار * فاعتبروا أيا أولي الأبصار
500 -وهاك في التأويل قولَ سيدي * عبد الإله في مراقي الأسعُدِ:
(حمل لظاهر على المرجوح * واقسمه للفاسد والصحيح
صحيحه هو القريب ما حمل * مع قوة الديل عند المستدل
وغيره الفاسد والبعيد * وما خلا فلعبًا يُفِيدُ).
501 -قَدْ نُسِبَ الْإِحْكَامُ لِلْقُرَأَىنِ * والمتشابه على اقتران
502 -فبعضه بينهما قد جمعا * أيْ مُحْكم أو: متشابه معا
503 -أيْ غايةُ الإتقان والضروب * حُسْنًا إلى براعة الأسلوب
504 -والبَعض ناسخٌ فذاك المحكمُ * وبالتشابه لغيرٍ يُحكَمُ
505 -أو: مُحكمٌ ما قد بدا مَعْناه * بِلَحْنِه يظهر أو: فحواه
506 -والمتشابه الذي لا يُعلم * ودون علمه السبيل مُظْلِمُ