429 -ثم اختلاف للمعاني أصوب * حيث اختلاف الحركات يوجِب
430 -لفظان حيث بهما يُعبَّرُ * عن واحد كلاهما قد يذكر
431 -وربما استملح للتوكيد * فراعيًا إرادةَ المريد
432 -وربما من مترادفين * حصل معنى باقتران ذين
433 -لا بانفراد أحد عن آخَر * إن الكلام أي بحر زاخر
435 -لكثرة الحروف للمعاني * زيادة ككثرة المباني
436 -غير المعظم به لا يُقسم * لذلك اختص به المعظم
437 -ولا تقدر في الكتاب قسما * بلا دليل ظاهر قدرًا سما
438 -إذ ذاك يقتضي زيادة على * معنى كلام الله جل وعلا
439 -الْعُرْبُ شَأْنُهَا التقصِّي فِي بَيَانْ * الْوَعْدِ فَاعْنَ بِالْمَعَانِي وَالْبَيَانْ
440 -وفي الوعيد فهي فيه تعنى * بالجمع والواحد لا المثنى
441 -إلا إذا اختصت به الأفعال * فهي لها في ذكره مجال
442 -والعُرب تستكره فيما وردا * الجمعَ بين اثنين فيما انفردا
443 -ووضع ظاهر مكان المضمر * لنكتةٍ كذا لوضع المضمر
444 -إعادة لظاهر بالمعنى * أحسن من إعادة بالمبنى
445 -ثم الإعادة مع الإظهار * في الطول أحسن من الإضمار
446 -وفي الكلام عندها محاسن * إضمارها لكل ما تُعَايِنُ
447 -منكرا قد كان أو معرفا * هذا وهذه لدى من عرفا
448 -وكل فعل للإله ذكرا * في محكم الذكر أجز أن تضمرا