غدا مجاوزًا به الشيخ عمر * (عن الذي مبتدأ قبل استقر)
إذ صاغه بنظمه المسلسل * (بالخبر المثبت والأمر الجلي)
بحسن ما أبداه فيه جعلا * (مغرىً به في كل ما قد فصلا)
فكل شكري المرتضى وأجمع * (جمعاء أجمعون ثم جمع)
موجه إليه والشكر استحق * (بوسمه أو: اسم ما به اعتلق)
لا زال شيخًا في العلوم كالأول * (نعتًا وتوكيدًا وعطفًا وبدل)
وصل في الختم عليه سلما * (ولهما كن أبدًا مقدمًا)
والآل والأصحاب فالزمه ولا * (تعدل بذا فهو يضاهي المثلا)
كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير: علي إسماعيل القديمي اليمني ليلة الأحد 24 - من رجب، 1437 ه، الساعة 3 ليلا بالخرطوم جزيرة توتي.
وقد عرفت الشيخ عمر شحيحًا على وقته، ومرة كانت بيني وبينه مساجلات شعرية، ولم أظن أنه يجيبني بسرعة البرق على كل بيت أقوله فقلت:
هذا وقد عرفت ذا الشيخ عمر * أوقاته بالعلم والخير عَمَرْ
ونسأل الله له الإعانه * وربنا فيما أتى أعانه
وقد أتيت بهاتيك الغرف * من حيث حصل العلوم وغرف
ودار بيننا وبينه النقاش * وانتقشت مسائل به انتقاش