فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 142

غدا مجاوزًا به الشيخ عمر * (عن الذي مبتدأ قبل استقر)

إذ صاغه بنظمه المسلسل * (بالخبر المثبت والأمر الجلي)

بحسن ما أبداه فيه جعلا * (مغرىً به في كل ما قد فصلا)

فكل شكري المرتضى وأجمع * (جمعاء أجمعون ثم جمع)

موجه إليه والشكر استحق * (بوسمه أو: اسم ما به اعتلق)

لا زال شيخًا في العلوم كالأول * (نعتًا وتوكيدًا وعطفًا وبدل)

وصل في الختم عليه سلما * (ولهما كن أبدًا مقدمًا)

والآل والأصحاب فالزمه ولا * (تعدل بذا فهو يضاهي المثلا)

كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير: علي إسماعيل القديمي اليمني ليلة الأحد 24 - من رجب، 1437 ه، الساعة 3 ليلا بالخرطوم جزيرة توتي.

وقد عرفت الشيخ عمر شحيحًا على وقته، ومرة كانت بيني وبينه مساجلات شعرية، ولم أظن أنه يجيبني بسرعة البرق على كل بيت أقوله فقلت:

هذا وقد عرفت ذا الشيخ عمر * أوقاته بالعلم والخير عَمَرْ

ونسأل الله له الإعانه * وربنا فيما أتى أعانه

وقد أتيت بهاتيك الغرف * من حيث حصل العلوم وغرف

ودار بيننا وبينه النقاش * وانتقشت مسائل به انتقاش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت