القاعدة الخامسة: (قد يكون سبب النزول واحدًا، والآيات النازلة متفرقة، والعكس) :
25 -إِنْزَالُ آيَاتٍ لأَسْبَابٍ أتى* وَالْعَكْسُ للأثباتِ أَيْضًا ثبتا
القاعدة السادسة: (إذا تعددت المرويات في سبب النزول، نُظِر إلى الثبوت، فاقتُصِرَ على الصحيح، ثم العبارة، فاقتُصِر على الصريح، فإن تقارب الزمان حُمِلَ على الجميع، وإن تباعَدَ حُكِمَ بتَكرارِ النزول، أو: الترجيح) :
26 -أَمَّا الرِّوَايَاتُ التِّي لَمْ يَنْفَرِدْ * مِنْ كَثْرَةٍ تَعْدَادُهَا فَلْتَعْتَمِدْ
27 -لَحْظَ مُسَلَّمِ الثبوتِ، واقتصر* جَزْمًا عَلى مَا صَحَّ فَهْوَ المُعْتَبَر
28 -ثُمَّ اعْتَمِدْ بِالضَبْطِ فِي تَعْبيرِها * لَفْظًا صَرِيحَ الحَقِّ فِي تَفْسَيرِها
29 -ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيبًا يُحْمَلُ * سَبَبُهَا حُكْمًا كَمَا قَدْ نَقَلُوا [1]
30 -وَإِنْ نَأَتْ فَالْحُكْمُ بِالتَكْرَارِ أَو: * تَرْجِيحُ قَوْلٍ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ لَوْ
(1) -البيت القديم هكذا كان:
ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيبًا يُحْمَلُ * سببُها حُكمًا عليها فاحْمِلوا
فيكون معناه: الأصل حكم سببها، وهو تمييز محول، وقال يحيى بن عبد المعطي في: (الدرة الألفية في النحو والصرف والخط والكتابة) (ص:32/رقم:275/ 276 - التمييز) :
واستعملوها بعدُ في أفعال * معمولُها يؤذن بانتقال
تقول منها:"طاب زيد نفسا"* والأصل:"طابت نفسُ زيدِ"عكسا