فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 142

القاعدة الخامسة: (قد يكون سبب النزول واحدًا، والآيات النازلة متفرقة، والعكس) :

25 -إِنْزَالُ آيَاتٍ لأَسْبَابٍ أتى* وَالْعَكْسُ للأثباتِ أَيْضًا ثبتا

القاعدة السادسة: (إذا تعددت المرويات في سبب النزول، نُظِر إلى الثبوت، فاقتُصِرَ على الصحيح، ثم العبارة، فاقتُصِر على الصريح، فإن تقارب الزمان حُمِلَ على الجميع، وإن تباعَدَ حُكِمَ بتَكرارِ النزول، أو: الترجيح) :

26 -أَمَّا الرِّوَايَاتُ التِّي لَمْ يَنْفَرِدْ * مِنْ كَثْرَةٍ تَعْدَادُهَا فَلْتَعْتَمِدْ

27 -لَحْظَ مُسَلَّمِ الثبوتِ، واقتصر* جَزْمًا عَلى مَا صَحَّ فَهْوَ المُعْتَبَر

28 -ثُمَّ اعْتَمِدْ بِالضَبْطِ فِي تَعْبيرِها * لَفْظًا صَرِيحَ الحَقِّ فِي تَفْسَيرِها

29 -ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيبًا يُحْمَلُ * سَبَبُهَا حُكْمًا كَمَا قَدْ نَقَلُوا [1]

30 -وَإِنْ نَأَتْ فَالْحُكْمُ بِالتَكْرَارِ أَو: * تَرْجِيحُ قَوْلٍ ثَابِتٍ مِنْ غَيْرِ لَوْ

(1) -البيت القديم هكذا كان:

ثُمَّ التِي تَأْتِي قَرِيبًا يُحْمَلُ * سببُها حُكمًا عليها فاحْمِلوا

فيكون معناه: الأصل حكم سببها، وهو تمييز محول، وقال يحيى بن عبد المعطي في: (الدرة الألفية في النحو والصرف والخط والكتابة) (ص:32/رقم:275/ 276 - التمييز) :

واستعملوها بعدُ في أفعال * معمولُها يؤذن بانتقال

تقول منها:"طاب زيد نفسا"* والأصل:"طابت نفسُ زيدِ"عكسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت