12 -وربما أمر في مسائلي * مرور ذِي حِلْمِ بِلاَغٍ جَاهل
13 -لأنها كانت لها مظنه * من الفنون بل لها مئنة
14 -فبسطها هنا من الهراء * وفيه تطويل على القراء
15 -إذ لم يكن يغنيهم عن الرجوع * إلى (متون مفردات) ، أو: (جموع)
16 -ضمنت فيه بعضَ ما للغير (معْ * ضم زيادات كأمثال اللُّمَعْ) [1]
17 -لكن بما ضمنته أصرح * طورًا وتارة به ألوِّحُ
18 -بأن أقوِّسَ على المضمَّنِ * وتارةً للاشتهار أغْتَني
19 -اعْلَمْ أَخِي يَا مَنْ تَعَانَى لِلطَلَبْ * لَلْعِلْمِ وَالْمَعْرُوفِ أَخْذًا بَالسَّبَبْ
20 -وافَهَمْ فَلِلِتَّفْسَيرِ يَا ذاَ قَاعِدَهْ * تُفْضِي إِلَى دَرْكِ الْهُدَى وَالْفَائِدَهْ
القاعدة الأولى: (القول في الأسباب موقوف على النقل والسماع) :
21 -فَالْقَوْلُ فِي الأَسْبَابِ مَوْقُوفٌ عَلى * نَقْلٍ سَمَاعٍ فَاطْلُبَنْ شَأْنًا عَلاَ
القاعدة الثانية: (سبب النزول له حكم الرفع) :
22 -وَالآيُ فِي أَسْبَابِ مَا قَدْ أُنْزِلاَ * بِالرَّفْع ِحُكْمًا لاَ اجْتِهَادًا أُوِّلاَ
القاعدة الثالثة: (نزول القرآن تارة يكون مع تقرير الحكم، وتارة يكون قبله، والعكس) :
23 -تَقْرِيرُ حُكْمٍ هكذا سبيلُهُ * قَبْلًا، وبَعْدًا، أو: معًا تنزِيلُهُ
القاعدة الرابعة: (الأصل عدم تَكرار النزول) :
24 -وَالْمَنْعُ للِتَّكْرَارِ أَصْلٌ قَائِمُ * فِي مُنْزَلٍ، وَالْعَكْسُ قَوْلٌ سَالِمُ
(1) -الكلام المقوس عليه من: (ألفية البيان) (ص:1/رقم:4 - مع طرة محنض باب) للحافظ السيوطي، و (اللُّمَع) : جمع لُمعة، بمعنى اللامع، أي: المضيء.