وصفة الإله للذات تبَع * وليس في معرفة بها طمع
وصفة الحادث بالإدراك * وليس ثم غير الاشتراك:
لفظًا فقط لا غير فالوصفان * في غير ذاك متباينان
وحَسَنٌ في ذاك قول الشافعي * ومَن هدى لنهجه من تابعي
ما في كتاب الله من مشتبه * على مراد الله نومن به
وما يكون من كلام الهادي * على مراد أفضل العباد
ولم يكلف ربنا عباده * في مثل ذا أن يعرفوا مراده)
480 -ولحفيد الشيح سيديا الإمام * في ذا نظام خذه إن رمت النظام:
(ما أوهم التشبيه في آيات * وفي أحاديث عنم الثقات
فهي صفات وصف الرحمن * بها وواجب بها الإيمان
ثم على ظاهرها نبقيها * ونحذر التأويل والتشبيه
قال بذا الثلاثة القرون * والخير في اتباعهم مقرون
وهو الذي ينصره القرآن * والسنن الصحاح والحسان
وكم رآه من إمام مرتضى * من الأكبر بناظر الرضى
ومن تأول فقد تكلفا * وغيرَ ما له به علم قفا
وفي الذي هرب منه قد وقع * وبعضهم عن قوله به رجع
حتى حكى في منعه الإجماع * وجعل اجتنابه اتباع
وقد نماه بعض أهل العلم * من الأكابر لحزب جهم
فاشدد يديك أيها المحق * على الذي سمعت فهو الحق)
481 -والمقَريُّ الشيخُ في: (الإضاءة) * قد قال قولًا لائحَ الإضاءه