(تقريظ: شيخنا ومجيزنا العلامة الفقيه الأريب الأديب المختار بن حماده) :
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه.
أما بعد: فقد اطلعت على منظومة أخينا الفاضل المحدث الشيخ أبي الفضل عمر الحدوشي-حفظه الله ونفع بعلمه المسلمين بالمغرب والمشرق-فقلت:
حمدًا لمن قد أنزل القرآنا * صلى على الذي له أبانا
محمد مبينه للناس * فهو بقلب الراسخين راس
وليعن غيرهم بهذا الذكر * وذاك بالسؤل لأهل الذكر
وكم إمام فسر الذكر الحكيم * وكان فوق كل ذي علم عليم
فلم تكن عجائب القرآن * تفنى وصالح لكل آن
فإن ترد قواعد التفسير * دونك فيها (النشر للعبير)
صنفه الشيخ أبو الفضل عمر * فيسر القطف لأطيب الثمر
قد رام إيجازًا مع التبيين في * ذا النظم مسعفًا به للمنصف
نفعه الله به كالقاري * ومقرئ في الدار ذي والدار
صلاة ربنا على المختار * وآله وصحبه الأخيار
كتبه أخوه: المختار بن حماده أستاذ بمحظرة النباغية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية 27 من رجب، سنة:1437 هـ.