فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 142

د-أن يقع في أحد المواضع طلب لأمر ويبين في موضع آخر المقصود من ذلك المطلوب.

هـ-أن يُذْكَر شيءٌ في موضع ثم يذكر في موضع آخر شيء يتعلق به، وهو أنواع:

الأول: أن يذكره في موضع ويذكر سببه في موضع آخر.

الثاني: أن يذكر الشيء ويذكر له مفعولًا في موضع آخر.

الثالث: أن يذكر الشيء في موضع ويذكر له ظرفًا في موضع آخر.

الرابع: أن يُذْكَر شيئًا في موضع من غير ذكر متعلقه، ثم يذكر المتعلق في موضع آخر.

ج-أن يَذْكَر بعضَ حكم شيءٍ من مخلوقاته في موضعٍ ويذكر له حكمًا أخرى في موضع آخر من كتابه.

ز-أن يُذكر أمر، أو: نهيٌ، أو: شرطٌ في موضع آخر.

وهل حصل الامتثال في الأمر، أو: النهي أو: لا؟ وبالنسبة للشرط يبين هل حصل أو: لا؟

ح-أن يخبر عن شيء في موضع أنه سيقع ثم يبين وقوعه بالفعل.

ط-أن يذكر شيئًا وله أوصافٌ مذكورة في موضع آخر من كتاب الله.

ي-أن يذكر لفظًا عامًا في موضع، ثم يصرح في بعض المواضع بدخول بعض أفراد ذلك العام فيه.

ك-أن تذكر القصص موجزة في موضع، ومفصلة في موضع-أو: مواضع-أخر.

9 -جمْعُ القراءات الصحيحة وحمل ما أمكن حَمْلُه منها على الآخر لإيضاح المعنى.

10 -الجمع بين ما يتوهم أنه مختلف من نصوص القرآن):

81 -تَفْسِيرُ مَعْنَى لَفْظَةٍ مِنْ لَفْظَةِ * ذَا خَامِسُ الأَنْوَاعِ نِصْفُ العَشْرَةِ

82 -قِسْمِانِ: قِسْمٌ هُوَ مَا يُسْتَغْرَبُ * تَفْسِيرُهُ بما فشا فَالأَقْرَبُ

83 -ثَانِيهِما تِبْيِانُ لَفْظٍ مَّا هُنَا * منْ آيَةٍ أُخْرَى سِيَّاقه [1] عَنَا [2]

(1) - (سياقه) : الضمير يعود إلى اللفظ، وإن أردنا أن نرده على الآية نقول: (سياقها) ، والصواب: عوده على اللفظ، والقاعدة هكذا: (بيان المراد من اللفظة بسياق آية أخرى) .

(2) - (سياقه) : تشديد الآية ضرورة، كما قال ابن معطي في: (ألفيته) (ص:72/رقم:1017 - الضرورات الشعرية) :

.* وشَدُّ ما خَفَّ وفَكُّ مَا يُشَدّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت