د-أن يقع في أحد المواضع طلب لأمر ويبين في موضع آخر المقصود من ذلك المطلوب.
هـ-أن يُذْكَر شيءٌ في موضع ثم يذكر في موضع آخر شيء يتعلق به، وهو أنواع:
الأول: أن يذكره في موضع ويذكر سببه في موضع آخر.
الثاني: أن يذكر الشيء ويذكر له مفعولًا في موضع آخر.
الثالث: أن يذكر الشيء في موضع ويذكر له ظرفًا في موضع آخر.
الرابع: أن يُذْكَر شيئًا في موضع من غير ذكر متعلقه، ثم يذكر المتعلق في موضع آخر.
ج-أن يَذْكَر بعضَ حكم شيءٍ من مخلوقاته في موضعٍ ويذكر له حكمًا أخرى في موضع آخر من كتابه.
ز-أن يُذكر أمر، أو: نهيٌ، أو: شرطٌ في موضع آخر.
وهل حصل الامتثال في الأمر، أو: النهي أو: لا؟ وبالنسبة للشرط يبين هل حصل أو: لا؟
ح-أن يخبر عن شيء في موضع أنه سيقع ثم يبين وقوعه بالفعل.
ط-أن يذكر شيئًا وله أوصافٌ مذكورة في موضع آخر من كتاب الله.
ي-أن يذكر لفظًا عامًا في موضع، ثم يصرح في بعض المواضع بدخول بعض أفراد ذلك العام فيه.
ك-أن تذكر القصص موجزة في موضع، ومفصلة في موضع-أو: مواضع-أخر.
9 -جمْعُ القراءات الصحيحة وحمل ما أمكن حَمْلُه منها على الآخر لإيضاح المعنى.
10 -الجمع بين ما يتوهم أنه مختلف من نصوص القرآن):
81 -تَفْسِيرُ مَعْنَى لَفْظَةٍ مِنْ لَفْظَةِ * ذَا خَامِسُ الأَنْوَاعِ نِصْفُ العَشْرَةِ
82 -قِسْمِانِ: قِسْمٌ هُوَ مَا يُسْتَغْرَبُ * تَفْسِيرُهُ بما فشا فَالأَقْرَبُ
83 -ثَانِيهِما تِبْيِانُ لَفْظٍ مَّا هُنَا * منْ آيَةٍ أُخْرَى سِيَّاقه [1] عَنَا [2]
(1) - (سياقه) : الضمير يعود إلى اللفظ، وإن أردنا أن نرده على الآية نقول: (سياقها) ، والصواب: عوده على اللفظ، والقاعدة هكذا: (بيان المراد من اللفظة بسياق آية أخرى) .
(2) - (سياقه) : تشديد الآية ضرورة، كما قال ابن معطي في: (ألفيته) (ص:72/رقم:1017 - الضرورات الشعرية) :
.* وشَدُّ ما خَفَّ وفَكُّ مَا يُشَدّ.