1 -إرادة شرعية: وهي الإرادة التي أحبها الله لعباده، مثل: إرسال الرسل، وإنزال الكتب، والحكم بشرعه حتى يعم الأمان ويُعبد الرحمن ويسعد الإنسان في الكون الفسيح
2 -الإرادة الكونية: وهي تتعلق بما يحبه الله ويرضاه، وبما لا يحبه ولا يرضاه، وما خلقه الله من شيء أحبه وآخر لا يحبه، لكنه قدّر ذلك ليبلونا أينا أحسن عملًا ... وهذه الإرادة هي المطابقة لقولنا ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أي: لا يقع في الكون خير أو شر إلا بمشيئة الله ...
أمثلة للبيان والتوضيح:
1 -إبليس والملائكة: فالله تعالى لا يحب إبليس وأتباعه وبيّن أنه وذريته أعداء له وللإنسان، يزرعون الشر ... وخلق الملائكة التي أحبها، يحصدون الخير
2 -الكفر والإيمان: فالله - سبحانه وتعالى - لا يحب الكفر، ولكن جعل الإيمان والكفر كي يبتلي الإنسان ليميز الخبيث من الطيب ويعبده الناسُ عن محبة واقتناع ....
قال - سبحانه وتعالى:"وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) " (الزمر) .
2 -المعصية والطاعة: يكره الله المعصية، ويحب الطاعة ...
يقول تعالى:"وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ". (الحجرات 7 (.