فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 279

وبحسب الترجمة اليسوعية:"للعلقة بنتان تقولان:"هات هات"، ثلاث لا تشبع، وأربع لا تقول:"كفا"! لا تعليق!"

قلتُ: أكتفي بهذا القدر؛ لأن ذكري لنصوصٍ أكثر من تلك النصوص قد تمنع كتابي من النشر !

رابعًا: بعد أن بينت أن الذي نفخ في مريم بطريقة لا نعرفها هو جبريل، وأن لفظة الفرج ليس سيئة مادامت في سياقها الحسن، بل الألفاظ السيئة مقرها كتاب المعترضين ...

العجيب أن الرب نسب له الكتاب المقدس أنه يتفخ ويصفر ... وذلك في الآتي:

1 -سفر إِشَعْيَاءُ إصحاح 42 عدد 13 الرَّبُّ كَالْجَبَّارِ يَخْرُجُ. كَرَجُلِ حُرُوبٍ يُنْهِضُ غَيْرَتَهُ. يَهْتِفُ وَيَصْرُخُ وَيَقْوَى عَلَى أَعْدَائِهِ. 14 «قَدْ صَمَتُّ مُنْذُ الدَّهْرِ. سَكَتُّ. تَجَلَّدْتُ. كَالْوَالِدَةِ أَصِيحُ. أَنْفُخُ وَأَنَخُرُ مَعًا.

2 -سفر زكريا إصحاح 14 عدد 14 وَيُرَى الرَّبُّ فَوْقَهُمْ، وَسَهْمُهُ يَخْرُجُ كَالْبَرْقِ، وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يَنْفُخُ فِي الْبُوقِ وَيَسِيرُ فِي زَوَابعِ الْجَنُوبِ. لا تعليق!

الشبهة الخامسة والعشرون: هل إله الإسلام يأسف أي: يحزن ... ؟!

من الشبهاتِ التي أُثيرت حول ذات اللهِ وصفاته أنهم قالوا: من خلالِ بحثنا في قصةِ موسى النبيِّ التي جاءت في القرآن وجدنا أن إله الإسلام قال عن نفسِه: أنه يأسف أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت