2 -هل اشتياق المرأة للرجل عقاب لها؟! كيف؟ والرجل يشتاق للمرأة أيضًا، فهل هذا عقاب له أيضًا؟!
الجواب: أن الاشتياق فطرة فطر اللهُ - سبحانه وتعالى - الناس عليها حتى تتكون الأسرة، وتحصل المودة، والرحمة، ويُحفظ النسل، وليس عقابًا كما يذكر سفر التكوين يقول اللهُ - سبحانه وتعالى: {وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) } (الروم) .
2 -هل النص يتفق مع ما جاء به يسوع لِفعلِه (الصلب لرفعِ الإثم َعن البشرية) كما يعتقد المعترضون ... هم يقولون: إن اللهَ صالحنا بموتِ يسوع على الصليبِ ....
وعليه أتساءل: لماذا تظل المرأةُ تلد بالأوجاع، لدرجة أن البعضَ منهن يستخدمن المخدر من شدةِ الألمِ (البنج) ، في حين أن يسوعَ بزعمِهم رفعَ الإثمَ عن الجميعِ بما فيهم المرأة؟!
ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجودًًا منها؟
ولماذا ما زال عقابُ الربِّ للحيَّة مستمرًا أن تمشي على بطنِها (تكوين 3/ 14)
فأين هو عدل اللهِ - سبحانه وتعالى - بحسبِ معتقدِهم؟!