5 -إنجيل لوقا إصحاح 12 عدد 49 يقول يسوع: «جِئْتُ لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ، فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ» .
6 -إنجيل لوقا إصحاح 10 عدد 3 اِذْهَبُوا! هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ مِثْلَ حُمْلاَنٍ بَيْنَ ذِئَابٍ. 4 لاَ تَحْمِلُوا كِيسًا وَلاَ مِزْوَدًا وَلاَ أَحْذِيَةً، وَلاَ تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ فِي الطَّرِيقِ.
5 -رِسَالَةُ يُوحَنَّا الرَّسُولِ الثَّانِيَةُ إصحاح 1 عدد 10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَ تَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ. 11 لأَنَّ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ يَشْتَرِكُ فِي أَعْمَالِهِ الشِّرِّيرَةِ.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: أليست النصوص السابقة تناقض بها البعض؟!
قالوا: من الذي يلهم بالفجور الله أم الشيطان .. ؟. ثم قالوا: إن إله الإسلام يأمر بالفجور ؟
وتعلقوا بقوله - سبحانه وتعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) } (الشمس) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن الله - سبحانه وتعالى - لا يلهم النفسَ البشريةَ بالفجورَ فقط، ولكنه يلهم بالتقوى أيضًا، وهذا من عدله - سبحانه وتعالى -، وذلك لأنه بيّن للنفس البشرية الطريقين طريق الفجور وطريق التقوى، وعليها أن تجتهد في اختيار التقوى؛ لأن التقوى هي طريق الرحمن - سبحانه وتعالى - وأما الفجور فهو طريق