الشيطان، وهذا يدل أيضًا على أن الله - سبحانه وتعالى - لا يعذب إنسانًا إلا بعد أن يختار طريقَ الفجور .... في حين أنه سبحانه بيّن للنفس البشرية حبه - سبحانه وتعالى - لطريق التقوى وأمرها بها ...
و التقوى هي: لفظهٌ جامعةٌ لحقوقِه - سبحانه وتعالى - وذلك باجتنابِ محارمِه، وفعلِ أوامره ...
وأن تفعل ما أمرك به اللهُ إخلاصًا له - سبحانه وتعالى - واتباعًا لرسولِه - صلى الله عليه وسلم - وأن تترك ما نهى اللهُ عنه امتثالًا لنهي الله - سبحانه وتعالى - وتنزها عن محارمه - سبحانه وتعالى -، مثل: أن تؤدي صلاتك، وزكاتك، وصيامك ...
ورغب - سبحانه وتعالى - في التقوى وحببها للنفس البشرية، وكافئ من سعى إليها
بيان ذلك جاء في الآتي:
1 -التقوى من أعظم العباداتِ التي أمرنا الله بها، وذلك في عدة مواضع من القران الكريم منها:
قولُه - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} (الحشر) .
وقوله - سبحانه وتعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (197) } (البقرة) .
وقوله - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102 ) ) } آل عمران).
وقوله - سبحانه وتعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} (التغابن) .