فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 279

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنِ الْحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، ونَسْتَغْفرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، سُبْحَانَهُ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ، سُبْحَانَهُ عَلَى عَفْوهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ لايُهْزَمُ، وَلَا يُغْلَبُ، وَلَا يُقْتَلُ، وَلَا يُصْلَبُ، خَلَقَ عِيسَى مِنْ غَيْرِ ذَكَرٍ، وخَلقَ حَوَّآءَ مِنْ غَيْرِ أُنْثَى، وَخَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ نَصَّ عَلَيْهِ مُوسَى وَبَشَّرَ بِهِ عِيسَى وَهُوَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ - صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ- وَبَعْدُ،

فقد مّن الله - سبحانه وتعالى - وأطال في عمري حتى أخرجت هذا الكتاب الذي بين أيديكم، وهو ردًا على الحملات التنصيرية الشرسة ضد الإسلام العظيم في زمن قلت فيه الهمم وشاخت فيه العزائم، وقلت فيه الأبحاث والإفهام حتى اجترأ علينا المُنصِرِّونَ اللئام، لينالوا من ديننا العظيم الذي ظل شامخًا لقرون طويلة يسود الأرض ويضيء الدنيا لمن عاصر زمن العزة؛ بل اجترؤوا على النيل من رب العالمين وهذا ما أدهشني

فما كنت أتصور أن يخرج هذا السب للذات الإلهية من أهل الكتاب .... !

فإنهم حينما يريدون السب والاستهزاء برب العالمين يقولون: إله الإسلام يعمل أو يقول ظنًا منهم أن هذا ليس سبًا أو طعنًا لإلههم الحقيقي؛ وهذا خطأ؛ فإلهنا وإلههم واحد، ولكن معبودنا ومعبودهم غير واحد ... فهو الذي سوف يحاسبهم على طعونهم في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، ولا يجدون من يعصمهم من بأسه إذا حل بهم ...

أسأل الله لهم الهداية؛ فإنه سبحان يغفر الذنب ويستر العيب، ويقبل التوب

إنني استبدلت في هذه الطبعة اسم الكتاب الذي كان يسمى / رد السهام عن خالق الأنام

باسم:"تنزيه المجيد عن افتراءات العبيد"

في دفع شبهات المُنصّرين عن أسماء وصفات وأفعال رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت