2 -سفر الخروج إصحاح 15 عدد 6 يَمِينُكَ يَا رَبُّ مُعْتَزَّةٌ بِالْقُدْرَةِ. يَمِينُكَ يَا رَبُّ تُحَطِّمُ الْعَدُوَّ. 7 وَبِكَثْرَةِ عَظَمَتِكَ تَهْدِمُ مُقَاوِمِيكَ. تُرْسِلُ سَخَطَكَ فَيَأْكُلُهُمْ كَالْقَشِّ، 8 وَبِرِيحِ أَنْفِكَ تَرَاكَمَتِ الْمِيَاهُ. انْتَصَبَتِ الْمَجَارِيَ كَرَابِيَةٍ. تَجَمَّدَتِ اللُّجَجُ فِي قَلْبِ الْبَحْرِ. لا تعليق!
قالوا: نبيُّ الإسلام يقول عن ربِّه إنه ينزل كلَّ ليلةٍ من على عرشِه الذي في السماءِ العليا إلى الأرضِ متطلعًا حال المؤمنين ما بين داعٍ ومستغفرين ... كيف ينزلُ من السماءِ العليا إلى الأرضِ أو إلى السماء الدنيا ... والمسلمون يعتقدون أن اللهَ في السماءِ ... كيف ذلك يا مسلمون ... ؟!
تعلقوا على ذلك بما جاء في الصحيحين واللفظ للبخاري برقم 1077 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟".
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذا الحديثَ من الأحاديث المتعلقة بصفات اللهِ - سبحانه وتعالى - ونحن - المسلمين- نتعامل معها بحذرٍ شديدٍ تجنًبا للوعيد؛ لأنها تتعلق بصاحب الْعَرْشِ الْمَجِيد .... تدلل على ذلك أدلةٌ منها: