أخيرًا: يتبقى الحكم للقارئ الكريم ليتبين بنفسه من هو الكاذب ومن هو الجاهل ... ..
ثالثًا: إن الإله الذي يعبده المعترض هو (روح) بحسب الأناجيل، أما نحن فنرفض ذلك للأدلة السابقة وغيرها ... أكتفي بذكر دليل واحد هنا وهو ما جاء في إنجيل يوحنا إصحاح 4 عدد 24 اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».
من الشبهات التافهة هي: أنني سمعتُ أحدُهم يقول: إن هناك آيةً في القرآنِ تقول: إن الله له جد، فمن هو جده ... ؟!
وتعلق بقول الله - سبحانه وتعالى: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا (4) } (الجن) .
الرد على الشبهة
أولًا: إن الآية التي استشهد بها المعترض تدلل على جهله وسوء فهمه .... لأن الآية لا تذكر الجد الذي هو أبو الأب؛ إنما ذكرت جد بفتح الجيم والدال المشددة وهذه تختلف تمامًا عن الجد التي هي بكسر الجيم ... فالأولى لها بمعى العظمة والغنى، وذلك من كتب اللغة و التفاسير كما يلي: