فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 279

ثالثًا: إن الإله الشهيد الذي يموت بسبب هدف أسمى هو الإله الذي عبده المعترضون - يسوع- وذلك بحسب اعتقادهم الغير موجود في الكتاب المقدس ... (الإله يسوع الشهيد) .

لا تعليق!

الشبهة السابعة: هل الجبار من أسماء الله الحسنى؟

قالوا: هل الجبار اسم من أسماء الله الحسنى التي تليق بالله .... ؟

لقد جاء في القران أن الجبار اسم من أسمائه، وهذا اسم ليس لائقا لجناب الله .... !

تعلقوا على ذلك بقوله: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) } (الحشر) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن الجبار اسم من أسماء الله - سبحانه وتعالى - وهو اسم لائق به تعالى لأنه هو من سمى نفسه بهذا الاسم لنفسه ... فأسمائه - سبحانه وتعالى - حسنى، وصفاته عُليا ...

وأما ما أشكل على المعترضين هو تصورهم أن اسم الجبار فيه شيء من الظلم والقهر للخلق ... وهذا خطأ محض ...

فكل ما هنالك أن الله - سبحانه وتعالى - جبر خلقه على ما شاء من الخلقة والقدر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت