وينكرون عليهم أن يكون الرب مدخنًا يخرج دخانًا من أنفِه، وذلك في سفرصموئيل الثاني إصحاح 22 عدد 8 فَارْتَجَّتِ الأَرْضُ وَارْتَعَشَتْ. أُسُسُ السَّمَاوَاتِ ارْتَعَدَتْ وَارْتَجَّتْ، لأَنَّهُ غَضِبَ. 9 صَعِدَ دُخَانٌ مِنْ أَنْفِهِ، وَنَارٌ مِنْ فَمِهِ أَكَلَتْ. جَمْرٌ اشْتَعَلَتْ مِنْهُ. لا تعليق!
من شبهاتهم حول ربِّ العالمين - سبحانه وتعالى - ... أنهم سألوا سؤلًا قويًّا وذكيًّا كي يخدمَ معتقدهم، قائلين: إذا كان الله في الإسلام على كل شيء قدير فهل هو قادر على أن يتجسد في صورة إنسان؟ ولماذا تنكرون علينا أن الله تجسد في يسوع المسيح، مادام على كل شيء قدير؟
فكانت ألأجوبة من المسلمين متخبطة جدًا ... فقررت الاستعانةَ باللهِ - سبحانه وتعالى - للرد على السؤال والشبهة، وكثرة المقال من قيل وقال.
الرد على الشبهة
أولًا: حينما يقول إنسانٌ عن ربِّ العالمين - سبحانه وتعالى: هل هو - سبحانه وتعالى - قادر على شيء ما؟
يكون الجوابُ:"إن الله على كل شيء قدير".
ولكن هناك شيء في حق الله اسمه الاستحالة - سبحانه وتعالى -، والاستحالة تؤدي إلى العدم، والعدم لا شيء ... أمثله توضح ذلك كما يلي:
1 -من المحال أن الله - سبحانه وتعالى - ينام؛ لأنه أخبر عن نفسه أنه لا ينام للحظه ...
قال - سبحانه وتعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ (255) } (البقرة) .
مع أنه قادر على ذلك، ولكنه أخبرنا بأنه محال، والمحال يأتي بالعدم، والعدم لا شيء.