ويبقى السؤل: هل كان الله لا يعلم أن إبراهيم كان خائفًا الله إلا بعدما أخذ الغلام ليذبحه وبعد ذلك علم الله أنه يخافه؟!
3 -سفر التثنية إصحاح 8 عدد 2"وتتذكر كل الطريق التي فيها سار بك الرب إلهك هذه الأربعين سنة في القفر؛ لكي يُذلَّك ويجربك، ليعرف ما في قلبك؛ أتحفظ وصاياه أم لا؟".
ويبقى السؤال: هل كان الله لا يعلم بما في قلبه ثم علم بعد ذلك ... ؟!
الشبهة الثانية الثلاثون: هل استشار الله الملائكة في خلق آدم و اعترضت
الملائكة على إله الإسلام؟!
قالوا: إله الإسلام استشار الملائكة في خلق آدم، واعترضت الملائكةُ على الله ...
وتعلقوا على ذلك بالاتي:
قوله - سبحانه وتعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (البقرة 30) .