قلتُ: من المعلوم أن هذا الطائر المذكور لا وجود له ... طائر له أربعة أين هو؟! إننا في زمن الأقمار الصناعية والستاليت ولم ينقل إلينا خبر واحد عن طائر له أربعة أرجل ...
قالوا: هل الرعد هو منطق الله والبرق هو ضحك الله؟ لقد جاء في تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) .... (سورة الرعد 13) .
وقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرني أبي قال: كنت جالسًا إلى جنب حُمَيْد بن عبد الرحمن في المسجد، فمر شيخ من بني غفار، فأرسل إليه حميد، فلما أقبل قال: يا ابن أخي، وسع له فيما بيني وبينك، فإنه قد صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء حتى جلس فيما بيني وبينه، فقال له حميد: ما الحديث الذي حدثتني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال الشيخ: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله ينشئ السحاب، فينطق أحسن النطق، ويضحك أحسن الضحك".
والمراد -والله أعلم - أن نطقَها الرعدُ، وضحكها البرقُ.
وقال موسى بن عبيدة، عن سعد بن إبراهيم قال: يبعث الله الغيث، فلا أحسن منه مضحكا، ولا آنس منه منطقا، فضحكه البرق، ومنطقه الرعد.
الرد على الشبهة
أولًا: إن الحديث الذي استشهد به المعترضون على شبهتهم حديث صحيح صححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم 1665 (صحيح)
[إن الله - عز وجل- ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك] . (صحيح) . وأخرجه العقيلي عن أبي هريرة مرفوعا به وزاد: وضحكه البرق ومنطقه الرعد. وأعله العقيلي فالاعتماد على الطريق الأولى.