ثالثًا: إن المعترضين يستهزئون، ويضحكون على حديثٍ لا نعترف به؛ موضوعٌ مكذوبٌ على النبيِّ محمد - صلى الله عليه وسلم - ولكنهم لا يستهزئون ولا يعترضون على أن ربَّهم يسوع بحسبِ إيمانِهم كان في يومٍ من الأيامِ رضيعًا، ثم طفلًا، ثم شابًا أمردًا ... !
وأتساءل: ألم يكن ربُّهم يسوع يومًا رضيعًا ثم طفلًا ثم شابًا أمردًا .... ؟!
الجواب: بلى؛ إذًًا لماذا السخرية، ومحل الشبهة عند المعترضين وليس المسلمين ...
إننا لا نعترف بالحديثِ كما تقدم معنا، ولكنهم هم الذين يؤمنون بأن ربهم يسوع كان شابًا أمردًا في أحدى السنين !
والأعجب من ذلك أنهم لا يستهزئون، ولا يعترضون على أن ربَّهم موصوفٌ في الكتابِ المقدسِ بأنه ينوح، و يولول، و يمشى حافيًا عريانًا، و يعول كبناتِ آوى، و ينتحب كالنعام؛ أي: يضع رأسَه في الترابِ ...
جاء ذلك في سفر ميخا أصحاح 1 عدد 8 قال الربُّ عن نفسِه:"لِهَذَا أَنُوحُ وَأُوَلْوِلُ وَأَمْشِي حَافِيًا عُرْيَانًا، وَأُعْوِلُ كَبَنَاتِ آوَى، وَأَنْتَحِبُ كَالنَّعَام". لا تعليق!
زعموا أن نبيَّنا قال: إن الحجر الأسود هو يمين الله في الأرض يصافح بها عباده
تساءلوا قائلين:
1 -هل يعقل أن الحجر هو يمين الله في الأرض ... ؟!