قلتُ: إن الذي أدين به لله هو: تجلى تجلي يليق بجلال الله وكماله، مع إثبات الصفة .... دون تعطيل أو تشبيه أو تكيف ...
ثالثًا: إن الكتاب المقدس ذكر أن الله ليس إنسانًا، وأن اللهَ لا يتجسد في إنسانٍ أبدًا ...
يدل على ذلك دليلان:
1 -سفر العدد إصحاح 23 عدد 19"لَيْسَ اللهُ إِنْسَانًا فَيَكْذِبَ، وَلاَ ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ".
2 -سفر التكوين إصحاح 6 عدد 3"فَقَالَ الرَّبُّ: لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً".
نلاحظ: أن الله لا يحل على إنسان أبدًا (يتجسد في إنسان) ....
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو: الله لا يتجسد في إنسان أبدًا، فكيف تجسد في يسوع؟ إما أن التجسد خرافة، أو أن هذا من قبيل التناقض في الكتاب المقدس ... ؟!
قالوا: إن إله الإسلامِ تجسد في نارٍ أو شجرةٍ ... وتنكرون علينا أن اللهَ تجسد في يسوعَ ... وذلك لما كلم اللهُ موسى في الموضعين الآيتين: