3 -سفر حزقيال أصحاح 12 عدد 13 وَأَبْسُطُ شَبَكَتِي عَلَيْهِ فَيُؤْخَذُ فِي شَرَكِي، وَآتِي بِهِ إِلَى بَابِلَ إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ، وَلكِنْ لاَ يَرَاهَا وَهُنَاكَ يَمُوتُ.
لا تعليق!
هكذا طُرح السؤالُ من بعض المعترضين المُنصّرين، هل الواحد من أسماء الله، أم الأحد؛ ففي سورة البقرة: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) } .
وفي سورة الإخلاص: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) } ؟!
الرد على الشبهة
إن من أسماء الله - سبحانه وتعالى - الواحد والأحد، وليس هنا ثمة تناقض كما ألمح من سؤالهم ...
دلت على ذلك أدلةٌ كثيرةٌ منها:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) } (البقرة) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) } (المائدة) .
3 -مسند أحمد برقم 18206 عن مِحْجَنَ بْنَ الْأَدْرَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ