ولكن في كل الآيات أثبات صفة العين لله تعالى، وعدم التأويل أسلم.
وبهذا يُرد على من قالوا: إن إله الإسلام ليس أعورا .... فمن الممكن إن يكون أعمى أحول .... - قبحهم الله -.
ثانيًا: إن الذي له عين حقيقية مثل عين الإنسان تمامًا هو يسوع المسيح الرب بحسب معتقدهم، الذي تجسد في إنسان له عينان، ليس أعورًا، ولا أدري هل كان هذا الإله المتجسد لَمّا كان يستيقظ منه نومه كان يجد - عُمَاصًا في عينه - ولا أدري أكان بعينه حول أم لا .... ؟!
مع تنزيهي للمسيح الكريم النبي المكرم عن كل ذلك وعن كل إساءة نسبتها الإنجيل إليه ...
قالوا: تنكرون علينا أن اللهَ تجسدَ في يسوعَ، ولا تنكرون كلامَ نبيِّكم أن اللهَ خلقَ آدمَ على صورتِه؟
ثم ذكروا ما ثبت في صحيحِ مسلمٍ كِتَاب (الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ) بَاب (النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْوَجْهِ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَفِي حَدِيثِ ابْنِ حَاتِمٍ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ".
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذا الحديثَ محل شبهتهم لا يخدم المعترضين بحالٍ من الأحوالِ؛ لأنه من جهةٍ أخرى تغيب عن عقولِهم يدلّ على رحمتِه - صلى الله عليه وسلم -، وعطفِه على الناسِ، وذلك إذا اقتتلوا مع