فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 279

6 -إِنْجِيلُ يُوحَنَّا إِصْحَاحُ 9 عَدَدُ 17"قَالُوا أَيْضًا لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنّهُ نَبِيٌّ!» ".

وعلى هذا أكون قد نسفتُ الشبهة نسفًا بتفصيل دقيق وتفكير عميق، وبجهد وتحقيق، وذلك بفضل الله تعالى.

الشبهة العاشرة: هل إله الإسلام روح؟

قال لي أحدُهم: إن إلهَ الإسلام روح، فقلتُ: إن الروح مخلوقة من خلق الله ... الله ليس روحًا!

فقال لي كذبت أيها الشيخ: هناك آية في كتابك تقول: {يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87) } (يوسف) .

الرد على الشبهة

أولًا: إن الروحَ مخلوقةٌ من مخلوقات اللهِ - سبحانه وتعالى -؛ دلت على ذلك أدلة كثيرة منها:

1 -آدم - عليه السلام - روح من الله؛ يدل على ذلك قوله - سبحانه وتعالى: {فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) } (الحجر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت