قالوا: وجدنا في القرآن أن من أسماءِ اللهِ المقَيت بفتح الميم ... وهذا بمعنى المقت والكره والغضب ... فهل هذا الاسم يليق بالله؟!
الرد على الشبهة
أولًا: إن من أسماء الله - سبحانه وتعالى - المقيت وبضم الميم وليس بفتحها، وبهذا يختلف المعنى الذي أدى إلى الشبهة المثارة ... والمعنى الحفيظ الذي يعطي ... وليس الكره والغضب كما قالوا ...
أدلتي على ذلك ما جاء في الآتي:
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85) } (النساء) .
جاء في التفسير الميسر: من يَسْعَ لحصول غيره على الخير يكن له بشفاعته نصيب من الثواب، ومن يَسْعَ لإيصال الشر إلى غيره يكن له نصيب من الوزر والإثم. وكان الله على كل شيء شاهدًا وحفيظًا. اهـ
2 -جاء في كتاب تهذيب اللغة (ج 3 / ص 257) : فمعنى المقيت والله أعلم: الحفيظ الذي يعطي الشيء قدر الحاجة من الحفظ. اهـ