فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 279

2 -هل هذه هي الرحمة من إله الرحمة ... وأين التماس الأعذار للأنفس الضعيفة التي من المفترض أنه خالقها ويعلم أن ذلك حمل فوق طاقتها .... ؟!

قال - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) } (الملك) .

وأخيرًا: أقول للمعترضين كما قال بي فهو أحسن القائلين - سبحانه وتعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) } (يونس) .

الشبهة الواحدة الثلاثون: هل إله الإسلام يجهل ولا يعلم؟

قالوا: إن إله الإسلام يجهل ولا يعلم إلا بعد حدوث الأشياء .... قرر أن عشرين يغلبوا مائتين، وأن مائة يغلبوا ألفا.

ثم تقول الآية بعدها: (الآن علم الله أن فيكم ضعفًا) غير رأيه لأنه لم يكن يعلم من قبل (والآن علم) . فقال: إن مائة يغلبوا مائتين وأن ألفًا يغلبون ألفين ....

وتعلقوا على ذلك بقوله - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (65) الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66) } (الأنفال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت