فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 279

الأول: أن يأخذ بالعزيمة ويصبر ويحتسب الأجر من الله وهو الأفضل.

الثاني: أن لا ينكر رب العالمين - سبحانه وتعالى - في قلبه لحظة واحد، ولو اضطر على قول كلمة الكفر فإن قالها ليس عليه شيء شريطة أن لا يكون هذا اعتقادا في قلبه ...

ثالثًا: إن ادعاءهم أن المسيحية ليس فيها إنكار لذات الله عند الفتنة الغير المحتملة، حتى باللسان .... واستدلالهم بما جاء على لسان يسوع الذي قال في إنجيل متى إصحاح 10 عدد 32 فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، 33 وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

ادعاء باطل ترده الأناجيل، وذلك أن بطرس الرسول أنكر الإله- يسوع بحسب معتقدهم- ثلاث مرات وأخذ يسب هذا الإله ويلعنه؛ لأنه كان خائفًا من أن يمسك به اليهود ويعذبوه، كما عذبوا ربه يسوع ....

اكتفي هنا بذكر المرة الثالثة لما حلف كذبًا ولعن يسوع ... وذلك في إنجيل متي إصحاح 26 عدد 73 وَبَعْدَ قَلِيل جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: «حَقًّا أَنْتَ أَيْضًا مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» 74 فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ.

وعليه أتساءل أسئلة:

1 -هل سينكر يسوع الإله بطرس كبير الحواريين أمام الإله الذي في السماوات .... لأن بطرس كان خائفًا من التعذيب رغم إيمانه بيسوع .... ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت